تنسيق التعليم يجدد رفضه لمخرجات اتفاقي الحكومة والنقابات ويستعد لخوض جولة جديدة من الاحتجاجات

0

يتواصل الاحتقان في المؤسسات التعليمية ويستمر الجو الضبابي يخيم على الفصول الدراسية، بعد رفض التنسيق الوطني لقطاع التعليم مخرجات الاتفاقين الموقعين بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، في 10 و26 ديسمبر من السنة الفارطة، ليلوح “التنسيق” بأنه بصدد خوض جولة جديدة من الإضرابات حتى انتزاع حقوق الأساتذة كاملة.

ويتواصل غياب التلاميذ عن الفصول الدراسية بشكل شبه كامل لمدة تناهز الثلاثة أشهر، بسبب إضراب الأساتذة، رغم أن الزمن التحصيلي للدورة الأولى يوشك على نهايته، بينما لم تستطع الحكومة لحد الآن جمع الغاضبين من الأساتذة على كلمة سواء، واكتفت بتوقيع الاتفاق مع النقابات الكبرى، التي يشكك “التنسيق” في مدى مصداقية تمثيله لنساء ورجال التعليم.

وأعلن التنسيق الوطني لقطاع التعليم أن اجتماع مكوناته مساء أمس الأحد 32 ديسمبر 2023، أسفر عن قرار مواصلة النضال مع كل تنسيقيات نساء ورجال التعليم، مزاولين ومتقاعدين، إلى حين تحقيق جميع المطالب المشروعة العامة المشتركة والفئوية العالقة، على أن يتم الكشف عن البرنامج النضالي قريبا.

وكشف “التنسيق” الذي يرفض الاتفاقات الحكومية الموقعة لحد الآن مع ممثلي النقابات، أنه وبعد تقييمه للمرحلة السابقة ووقوفه بشكل مسؤول على كل مخرجاتها الأخيرة، يعتبرها مخيبة لآمال وانتظارات جل الفئات وعموم الشغيلة التعليمية، في إشارة إلى اتفاقي 10 و26 ديسمبر الماضي.

في مقابل ذلك لايزال التخوف والارتباك يخيم على أولياء وأسر التلاميذ جراء استمرار الاحتقان والضبابية على أجواء التعليم، بينما باتت السنة الدراسية مهددة بالبياض، وعبر هؤلاء عن سخطهم من استمرار الوضع على ما هو عليه، مطالبين الجميع بالتحلي بروح المسؤولية والإسراع إلى إيجاد الحلول للمشاكل العالقة للأسرة التعليمية، واستئناف الدراسة.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.