توقعت كورونا وأحداث 11 سبتمبر والربيع العربي ووقعت.. تعرف على أحداث أخرى توقعتها العرافة بابا فانغا+فيديو

1٬063

يبدو أن مقولة “كذب المنجمون ولو صدقوا” أصبحت معكوسة اليوم في زمن فيروس كورونا (كوفيد19)، بحيث قد يصح القول “صدق المنجمون ولو كذبوا”، وذلك بالنظر للكم الهائل من التوقعات التي ما تزال تحصل وقد توقعتها عرّافة من جنسية بلغارية ضريرة، قد ودعت هذا العالم منذ نحو ربع قرن، لكن قبل رحيلها توقعت أشياء كثيرة وحصلت حتى بعد مماتها.  

ولدت “بابا فانغا” فاقدة للبصر، وشاهدت أحداث المستقبل، عجوز من بلغاريا أدهشت العالم.. تنبأت بسقوط الاتحاد السوفييتي وبتفجيرات نيويورك وبوصول أوباما للبيت الأبيض، لكن توقعها الأقوى كان؛ فيروس كورونا.. ماذا خبأت توقعات بابا فانغا لسنة 2020 وما بعدها، في هذا الفيديو

عُرفت “بابا فانغا” بـ”العرّافة العمياء”، وهي عجوز من بلغاريا وُلدت فاقدة للبصر، وأدهشت العالم بتنبؤاتها بسقوط الاتحاد السوفياتي وتفجيرات 11 سبتمبر/أيلول 2001، ووصول أوباما للبيت الأبيض واحتجاجات “الربيع العربي” وظهور “داعش”، فماذا خبأت توقعات “بابا فانغا” لسنة 2020 ؟

تنبأت بفيروس كورونا وقبلها أحداث 11 سبتمبر والربيع العربي ووقعت.. تعرف على العرافة التي رأت ما لم يره أحد

تنبأت بفيروس كورونا وقبلها أحداث 11 سبتمبر والربيع العربي ووقعت.. تعرف على العرافة التي رأت ما لم يره أحد

Publiée par ‎Annass الناس‎ sur Samedi 21 mars 2020

رغم وفاتها منذ 23 عامًا، فقد عاد الناس لتذكر واستحضار توقعاتها حيث كانت “فانغا” قد توقعت سابقا “أن شقيقين أميركيين سوف يتعرضان لهجوم من جانب طيور من الفولاذ، وهو ما حصل بالفعل في 11 سبتمبر 2001، الأمر الذي أثار علامات استفهام كبيرة بشأن ما وصفه البعض بـ”القدرات الخارقة” لهذه المرأة.

ومن تلك التنبؤات أيضا أنها قالت ذات يوم إن البيت الأبيض سيكون فيه رئيس أسود وذلك أثناء حكم بوش الأب، وفي هذه الفترة فقدت “فانغا” مصداقيتها، ولكن وبعد وفاتها بـ12 عاماً جاء باراك أوباما إلى البيت الأبيض، لتصدق تنبؤاتها من جديد.

كما توقعت أن موجة كبيرة تغطي الشاطئ وسيختفي الناس تحت الماء، وهو ما فسره البعض على أنه تدمير تايلاند من قبل تسونامي عام 2004″.

وعاد اسم العرّافة بابا فانغا إلى الواجهة، وهي الّتي قدّمت مجموعة تنبؤات لعام 2020، وهي تضع حياة كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب في دائرة الخطر.

وفي التفاصيل، فقد أعاد موقع Mirror البريطاني اسم البلغارية “فانغا” إلى الواجهة، مُشيراً إلى أنّها توقّعت انتشار فيروس كورونا في عام 2020 بالقول “مرض خطير سيكتسح العالم في عام 2020”.

ومن الأحداث الأخرى الّتي تنبأت بوقوعها في 2020 هي انهيار عملة الدولار الأميركي كما تحدّثت عن تزعّم الصين للعالم اقتصادياً وعسكرياً.

لكن أبرز ما قالته العرّافة هو إصابة رئيس الولايات المتحدة الأميركية بمرض خطير ومحاولة ناجحة لاغتيال الرئيس الروسي من قبل أحد العاملين في الكرملين.

أمّا عن نظرتها للمستقبل، فتحدّثت “فانغا” الّتي توفيت عام 1996 عن غرق أجزاء من الكرة الأرضية بعد ذوبان الجليد في القطبين في عام 1932، وعن جفاف سيصيب العالم في العام 2170.

وكانت فانغا قد تنبأت بـ”غزو” متطرفين لأوروبا عام 2016، ويرى البعض أن ذلك تمثل بالفعل بموجة الهجمات التي ضربت أكثر من بلد أوروبي خلال الأعوام القليلة الماضية، مثل فرنسا وبلجيكا وألمانية وبريطانيا، وتبنها التنظيم الإرهابي “داعش”.

وقد رصد مختصون توقعات “فانغا” فوجدوا أن 68 في المائة منها قد تحققت بالفعل، وهي نسبة أقل من نسبة 85 في المائة من التوقعات التي يعتقد مؤيدوها أنها قد تحققت.

فهل صدق المنجمون ولو كذبوا؟

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.