توقيف ابنة الوزير السابق الداودي والناشط في مواقع التواصل سفيان البحري بعد شجار مؤدي إلى الجرح وهما في حالة سكر

377

أفادت مصادر متطابقة بتوقيف الناشط في مواقع التواصل الاجتماعي وصاحب صفحة الملك محمد السادس المليونية على فيسبوك، سفيان البحري، ونجلة الوزير السابق والقيادي في حزب العدالة والتنمية لحسن الداودي، نادية الداودي، بعد مناوشة بين الاثنين أمام حانة وسط العاصمة، أدى إلى إصابة “البحري” بجروح بليغة في وجهه بعد مهاجمة نجلة الداودي له بقنينة خمر.   

وكشفت ذات المصادر أن سفيان البحري كان عند منتصف ليلة السبت الأحد يهم بالخروج من إحدى الحانات في محج حي الرياض الراقي في العاصمة الرباط، وهو في حالة سكر بيّن، فتقدمت منه فتاة هي نادية الداودي التي بدت عليها الثمالة هي الأخرى، وعبرت له عن إعجابها به كناشط في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن النقاش بين الطرفين تطور إلى الأسوء بسرعة، لم تتردد خلاله نجلة الوزير السابق “الإسلامي” في فتح جبهة سفيان على مستوى حاجبه بقنينة جعة، لينزف منه الدم بغزارة.

الحادث جعل العاملين بالحانة وبعض الحضور يتدخلون لإنهائه إلى هذا الحد، وحتى لا تتطور الأمور إلى الأسوء، وقد كانت مرجحة لذلك، وليتم طلب نجدة الشرطة، التي حضر عناصرها بسرعة إلى عين المكان، وأوقفوا الاثنين معا، قبل وضعهم تحت الحراسة النظرية بعد إذن من النيابة العامة.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي انقسموا بين ساخر ومنتقد من الحادث، بسبب ضلوع ابنة وزير إسلامي في الحادث، وهي في حالة سكر طافح، وتساءل البعض من هؤلاء هل هذه هي تربية “الإسلاميين”، بينما ذكّر بعض النشطاء بحادث ضبط ابن الوزير السابق والقيادي في بيجيدي أيضا محمد يتيم وهو يلعب لعبة البوكر وهي نوع من القمار، ليخلصوا إلى أن الأولى للقيادات الإسلامية الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها بالدعوة إلى الأخلاق والمبادئ والتشبث بمبادئ الدين الإسلامي الحميدة، الاولى لهم أن يربوا أولا جيدا أبناءهم.

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.