توقيف الصحافي عمر الراضي وزميله عماد ستيتو بعد مشاداة مع مصور “شوف تي في”

139

اعتُقل، ليلة أمس الأحد، صحفيا موقع “لوديسك”، عمر الراضي وعماد استيتو، بعد مشادة كلامية مع مصور موقع “شوف تيفي” الذي كان حاول استفزازهما، وفق ما نقل موقع “لوديسك”.

وبحسب الموقع الذي يعمل به كل من عمر وعماد فإنه “وفق المعلومات المتوفرة لدينا فقد تم الإيقاع بكل من عماد استيتو وعمر الراضي، موضوع تحقيق لاشتباهه في التخابر مع جهاز الاستخبارات البريطاني على أساس المقالات التشهيرية لـ “شوف تيفي””.

ويورد الموقع المذكور أن عمر الراضي كان قد لاحظ بعد زوال يوم أمس أن سيارة من نوع “سكودا أوكتافيا”  سوداء تتابع تحركاته في المدينة، ويزعم موقع “لوديسك”  أنه يتوفر على عدة صور للسيارة يمكن من خلالها التعرف على لوحة تسجيلها.

وفي وقت باكر من ليلة أمس الأحد، توجه الصحافيان إلى “فيرتيجو”، وهي حانة وسط المدينة، وعند خروجهما لاحظ عمر الراضي وجود مصور “شوف تيفي”، الذي اعتاد على مضايقته خلال استدعاءيه المتتاليين لمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يومي 25 يونيو و2 يوليوز، بخصوص تحقيق مفتوح من طرف النيابة العامة بعد سلسلة من المقالات التشهيرية التي تتهمه باتهامات خطيرة، من بينها التخابر مع جهاز الاستخبارات البريطاني.

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، ووزير الخارجية ناصر بوريطة، قد قاموا، بمعية مصطفى الرميد، وزير حقوق الإنسان، بتصريح حول التحقيق الذي أنجزته منظمة العفو الدولية، والذي يؤكد أن هاتف الصحافي عمر الراضي قد تعرض للتجسس من طرف السلطات المغربية عبر برنامج “بيغاسوس” الذي طورته الشركة الإسرائيلية “إن إس أو”، والذي يتم بيعه حصريًا للجهات الحكومية.

وكان مصور “شوفي تيفي” واقفًا بجانب سيارة “كليو”، أمام مدخل الحانة، مرفوقًا بزوجته، الصحافية كذلك بنفس الموقع، وابنهما. ووفق الشهادات التي حصل عليها موقع “لوديسك” من طرف الأشخاص الذين التقوا عمر وعماد فإن هذه السيارة كانت أمام الحانة ساعات قبل قدومهما، الشيء الذي يدل على أنهم كانوا ينتظرون خروجهما.

“وعندما لاحظ عمر وعماد أن مصور “شوف تيفي”  يعتزم تصويرهما، حاول الصحفيان القيام بالشيء نفسه باستخدام هواتفهما الذكية”، يؤكد الشهود الذين تمكن موقع “لوديسك” من الحديث معهم. وفي هذه اللحظة ترجل مصور “شوف تيفي” من سيارته ليبدأ بالصياح وسط الشارع، متهما إياهما بمهاجمته في حين أنه كان برفقة عائلته.

وبعد أقل من دقيقة جاءت سيارة للشرطة، كانت متوقفة عند زاوية الشارع، من أجل اعتقال الصحافيين.

وقد تمكن عمر الراضي، أثناء وجوده على متن سيارة الشرطة، من تسجيل عدة تسجيلات صوتية تمكن من إرسالها لهيئة تحرير موقع “لوديسك”، ينقل من خلالها بعضًا مما حصل، يورد موقع لوديسك.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.