ثلاث نقابات تعليمية تشهر ورقة الإضراب في وجه الحكومة تضامنا مع أساتذة التعاقد

140

أعلن أكبر تنسيق نقابي بقطاع التعليم في المغرب، خوض إضراب عام خلال الأيام 13 و14 و26 و27 و28 آذار/ مارس الجاري، مصحوب بأشكال احتجاجية غير مسبوقة، سيعلن عنها لاحقاً، وذلك بسبب ”تزايد منسوب الاحتقان ووتيرة الاحتجاجات التي تهم العديد من فئات العاملين في قطاع التعليم في المملكة“.

ونبّه التنسيق النقابي، الذي يضم كلاً من ”النقابة الوطنیة للتعلیم، والجامعة الحرة للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم“، في بيان مشترك، إلى خطورة استمرار هذا الوضع، واعتبره نتيجة حتمية لاختيارات الدولة تاريخيًا، وتماطل الحكومة والوزارة في الاستجابة لمطالب العاملين في التعليم.

ودعت النقابات المذكورة، الحكومة والوزارة الوصية على القطاع، إلى فتح حوار حقيقي ومنتج، يستجيب لمطالب الحركة النقابية، ولانتظارات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، مع الحسم في نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز، يشمل كل فئات العاملين في القطاع، ويفتح حق الترقي إلى درجة جديدة، مع تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 و19 أبريل 2011.

وأدان التنسيق ذاته ما وصفه بـ“القمع“ الذي تعرض له الأساتذة يوم الاثنين بالرباط، وكل أشكال ”التضييق“، الذي يطال احتجاجات الأساتذة، الذين فُرِض عليهم التعاقد، داعيًا الحكومة إلى الإدماج الفوري للأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية إسوة بزملائهم.

نتيجة بحث الصور عن النقابات التعليمية بالمغرب إضراب

ويأتي هذا البرنامج ”النضالي“، في خضم الاحتجاجات التي تشهدها مختلف مناطق المغرب، والتي دشنها الأساتذة المتعاقدون، المطالبون بالتراجع عن فرض نظام التعاقد في التوظيف.

ويخوض آلاف الأساتذة المتعاقدون في المغرب حملة احتجاجية واسعة مصحوبة باعتصامات ليلية في مختلف جهات المملكة، وهو ما قُوبل بتدخل أمني عنيف خلّف عدة إصابات في صفوف المعتصمين الذين يطالبون بإلغاء هذا النظام المثير للجدل.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.