“ثورة” مصرية على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو للتظاهر غدا الجمعة وإسقاط النظام

209

مع اقتراب موعد المظاهرات التي دعا إليها الممثل والمقاول المصري محمد علي للمطالبة بتنحي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهو يوم غد الجمعة، لا تزال المعركة الدائرة بين الجانبين محتدمة في مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل صدارة واضحة للوسوم التي يدعمها معارضو السيسي.

وخلال الساعات الأخيرة، تصدر وسم “#نازلين_الجمعة_ليه” موقع التواصل الاجتماعي تويتر بمصر، عقب تدشينه بمدة زمنية وجيزة، وبرز ضمن الأعلى تداولا في عدد من الدول العربية، كما الحال مع ما سبقه من وسوم أطلقها محمد علي واختفت لاحقا بعد أن حازت الصدارة، وفق ما نقل موقع “الجزيرة.نت”.

وسرعان ما انتقلت الصدارة إلى وسم شقيق هو “#الشعب_يريد_إسقاط_النظام”، وهي جملة لها وقعها وذكرياتها بالنسبة لمن شاركوا في ثورة يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد ثلاثين عاما قضاها في السلطة.

نتيجة بحث الصور عن ارحل يا سيسي

وعكست هذه الصدارة اتساع دائرة داعمي محمد علي، كما ساعد عليها دعم عدد من الرموز المعروفة لتحركاته ودعواته، منهم عالم الفضاء المصري عصام حجي الذي أعلن دعمه لدعوة التظاهر يوم الجمعة، مما دفع العديد من النشطاء لتداول تصريحاته عبر الوسم المتصدر.

ضابط جيش ملثم

كما تداول نشطاء عبر الوسم مقطع فيديو لملثم قدم نفسه باعتباره ضابط جيش، دعا خلاله المصريين للاستجابة لدعوة محمد علي للتظاهر يوم الجمعة، محفزا إياهم بما قال إنها معلومات تؤكد أن محمد علي مدعوم من أجهزة سيادية بالدولة، وأن النزول لن تكون فيه مخاطر كما الحال مع يوم 30 يونيو/حزيران2013.

وبينما لم تغب الأجواء الثورية عن التفاعل مع الوسم، باستحضار مقاطع وصور من أحداث ثورة يناير 2011، وكذلك مشاهد من فض اعتصام رابعة، إلا أن أبرز ما تم تداوله عبر الوسم كانت صورا تظهر معاناة المصريين وحجم الفساد الذي استشرى في عهد السيسي.

فيما أبدى آخرون تخوفاتهم من أن تنحصر هذه الموجة من الحماسة في مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يظهر لها أثر في الواقع، ليعود الجميع بعدها إلى ما كانوا عليه، وهو ما دفع آخرين لاقتراح العصيان المدني كبديل فاعل عن النزول إلى الشارع الذي رأوا أنه سيزيد من المعاناة بزيادة عدد المعتقلين.

وعلى الجانب الآخر، تفاعل مع الوسم مؤيدون للسيسي، حذروا في تغريداتهم من الاستجابة لدعوة التظاهر يوم الجمعة، معتبرين أنه لا يوجد ما يبررها، كما اتهم آخرون محمد علي بالعمل لصالح جهات مشبوهة، فيما تندر آخرون بأنه لا سبب يستحق الخروج من المنازل سوى مشاهدة مباراة السوبر المقررة بين فريقي الأهلي والزمالك.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.