جدل واسع بعد الإعلان عن تطبيع كُروي مغربي إسرائيلي وإجراء مباراة بين منتخبي البلدين

361

انقسم الجهور المغربي ما بين مؤيد ومعارض لخطوة التطبيع الرياضية التي أعلن عنها أول أمس الجمعة، بعد الكشف عن الاستعداد لإجراء مباراة ودية ما بين المنتخب المغربي لكرة القدم ونظيره الإسرائيلي، في الأيام المقبلة.

وأعلن اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، عن التوصل لاتفاق مع الاتحاد المغربي (الجامعة المغربية) لكرة القدم، على إقامة مباراة ودية بين المنتخبين خلال الفترة المقبلة دون الكشف عن موعد محدد.

وبحسب بعض التقارير، فإن الاتفاق بين الاتحادين تم خلال اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس بين رئيسي الاتحادين المغربي فوزي لقجع والإسرائيلي أورن حسون، أول أمس الجمعة.

ونُقل عن فوزي لقجع قولُه خلال الاجتماع: “كنا ننتظر هذا الاتفاق منذ عدة سنوات، وهو ما تم اليوم بسبب التحرك الشجاع من الملك محمد السادس ملك المغرب، وأصبح لدينا الفرصة لتقوية العلاقة بين الأمم من خلال كرة القدم”.

وتابع : “أود أن أدعوكم إلى المغرب حتى نتمكن من التفكير معا في السبل التي يمكننا من خلالها بناء تعاون بيننا، وبالطبع تنسيق المباريات بين فرقنا”.

من جهته، وجه “حسون” الشكر لفوزي لقجع واصفًا إياه بـ”صديقي”، مؤكدًا أهمية تلك المباراة لتعزيز الروابط والتعاون بين الدولتين.

وبينما رحب نشطاء مغاربة، على مواقع التواصل الاجتماعي بالخطوة التطبيعية بين المغرب وإسرائيل، على المستوى الرياضي، بعدما تم الإعلان في الأيام الماضية عن إعلان التطبيع رسميا بين البلدين برعاية أمريكية، سارع فريق آخر من المغاربة إلى رفض هذا التطبيع، جملة وتفصيلا، معتبرا أن المسؤولين يعون جيدا بالرفض الشعبي للتطبيع، ولذلك فإنهم يريدون استغلال لعبة شعبية لمحاولة استقطاب التأييد الشعبي، وهو ما لن يتم، بأي حال من الأحوال بحسبهم.

وأعلن كل منالمغرب وإسرائيل مؤخرا استئناف الاتصالات السياسية والدبلوماسية بينهما، وذلك برعاية أمريكية، حيث نظمت في الآونة الأخيرة أول رحلة جوية مباشرة بين البلدين، وتم على ضوء ذلك توقيع اتفاقيات بين البلدين، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية.

وكان ملك المغرب محمد السادسكشف قبل أيام عن اتصال هاتفي بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تم فيه قبول المغرب استئناف علاقاته مع الكيان الإسرائيلي، في مقابل إعلان ترامب اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وهو القرار الذي اعتبره المغاربة قرارا تاريخيا يخدم القضية الوطنية الأولى في المملكة، وهي قضية الصحراء.

نزار البطل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.