حجز ما يقارب أربعة أطنان من الحشيش في كل من الناظور وطنجة خلال يوم فقط

0 20

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن مدينة الناظور، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الأحد 4 يوليوز الجاري، من توقيف سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و39 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بنشاط شبكة إجرامية متورطة في قضايا الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى تنفيذ هذه العملية، بشكل متزامن، بكل من مناطق أولاد الطيب وازغانغن وسلوان ضواحي مدينة الناظور، وأسفرت في البداية عن حجز 61 رزمة من المخدرات بمستودع بمنطقة أولاد الطيب، قبل أن يتم حجز 28 رزمة إضافية على متن سيارة نفعية بمنطقة سلوان، ليصل مجموعة الشحنات المحجوزة إلى ثلاثة أطنان من مخدر الشيرا، مكونة من 88 رزمة معدة للتهريب الدولي.

وأضاف المصدر ذاته أن عمليات التفتيش المنجزة على خلفية هذه العملية أسفرت عن حجز 7 سيارات من أنواع وأحجام مختلفة و5 بنادق للصيد إحداها مزودة بمنظار للتصويب و63 عيار ناري خاص بهذه البنادق، فضلا عن حجز هواتف محمولة ودراجة نارية وأسلحة بيضاء ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

وقد تم، حسب البلاغ، الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي محليا ودوليا.

وذكر البلاغ بأن هذه العملية تندرج في سياق المجهودات المشتركة بين مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، والرامية إلى تفكيك شبكات الاتجار الدولي في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وفي وقت سابق من نفس يوم الأحد 4 يوليوز تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، خلال الساعات الأولى من الصباح، من إحباط محاولة تهريب 850 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي تحمل لوحات ترقيم أجنبية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عمليات المراقبة والتفتيش التي أخضعت لها الشاحنة أثناء استعدادها للمغادرة على متن رحلة بحرية أسفرت عن حجز كميات المخدرات المهربة مخبأة بعناية داخل تجاويف أعدت خصيصا ضمن الهيكل الحديدي لمقطورة الشاحنة. كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن إسباني يبلغ من العمر 48 سنة.

وأضاف المصدر أنه تم وضع السائق الأجنبي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

وتندرج هذه القضية، وفق المصدر ذاته، في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

الناس/الرباط

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.