نشطاء وحقوقيون يطالبون من أمام البرلمان بالتدخل لإنقاذ حياة ربيع الأبلق

93

شارك نشطاء مغاربة الاثنين في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، للمطالبة بالتدخل لإنقاذ حياة ربيع الأبلق، سجين “حراك الريف” المضرب عن الطعام منذ 45 يوماً.

وردد المشاركون في الوقفة التي دعا إليها عدد من النشطاء الحقوقيين شعارات تطالب بإطلاق الأبلق وباقي سجناء “حراك الريف”، وفق ما نقلت “الأناضول”.

ورفع المتظاهرون صور الأبلق، ولافتات تطالب بإنهاء ملف سجناء “حراك الريف”.

وفي حديث للأناضول، طالب خالد البكاري، الناشط الحقوقي، بإنقاذ حياة ربيع الأبلق، بالنظر إلى خطورة حالته الصحية بعد 45 يوما من الإضراب عن الطعام.

وشدد على ضرورة إيجاد حل لملف سجناء “حراك الريف” من أجل بعث الأمل، في ظل محيط إقليمي مضطرب.

وفي بيان لها الأحد، قالت إدارة السجون بالمغرب (حكومية)، إن “الأبلق لم يسبق له أن تقدم لها بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام، ولم يسبق له أن رفض استلام أية وجبة غذائية مقدمة له، كما أنه يرفض الخضوع لعملية قياس المؤشرات الحيوية من جانب طبيب المؤسسة”.

وأضافت أن “النشاط اليومي لربيع يؤكد أن حالته الصحية عادية، حيث إنه ينتقل يوميًا من غرفته إلى ساحة الفسحة التي تبعد بحوالي 30 مترًا، كما أنه يمارس مجموعة من الأنشطة رفقة السجناء الذين يشاطرونه الغرفة، دون أن تظهر عليه أي من علامات التعب أو الإرهاق أو فقدان التركيز المصاحبة عادة للإضراب عن الطعام”.

وشهدت هذه الوقفة رفع شعارات تندد باعتقال ربيع الأبلق مطالبة بإطلاق سراحه، كما طالب المحتجون بتسليط الضوء على وضعية الأبلق الصحية المتدهورة من جراء دخوله في الإضراب عن الطعام.

ويشار إلى أن الإئتلاف الديمقراطي من أجل لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والمكون من 36 هيئة ولجنة حقوقية وسياسية، توجه بطلب “عاجل” إلى المندوب العام لإدارة السجون من أجل زيارة ربيع الأبلق، بسجن طنجة2 الذي يخوض إضراباً عن الطعام.

في سياق ذلك قام المجلس الوطني لحقوق الإنسان بإرسال لجنة خاصة لزيارة ربيع الأبلق المعتقل بسجن “طنجة 2″، بحسب تدوينة نشرها شقيق الأبلق، على صفحته بـ”الفايسبوك”، وأوضح أن “طبيب المجلس الوطني المكلف بالسجون قام بزيارة الأبلق أمس الأحد، وتفاجئ بوضعيته الصحية، معبرا عن رغبته في نقله إلى مستشفى خارج المؤسسة السجنية، خصوصا أن معدته الفارغة لن تسمح بتناوله الدواء”.

وقال ربيع الأبلق، حسب رواية شقيقه، إن “طبيبا قام بزيارته أمس الأحد قبل أن تقوم لجنة مركزية قادمة من الرباط من ضمنها طبيب المجلس الوطني المكلف بالسجون بزيارته”.

ومنذ أكتوبر 2016 وعلى مدى 10 أشهر، شهدت مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)؛ احتجاجات للمطالبة بـ”تنمية المنطقة وإنهاء تهميشها”، وفق المحتجين، وعُرفت تلك الاحتجاجات بـ”حراك الريف”.

ونهاية أكتوبر2017، أعفى الملك محمد السادس 4 وزراء من مناصبهم بسبب اختلالات (تقصير) في تنفيذ برنامج إنمائي بمنطقة الريف.

ونهاية يوليو الماضي أصدر العاهل المغربي عفوه عن 4 آلاف و764 شخصا في سجون المملكة، بمناسبة الذكرى الـ20 لتوليه الحكم، بينهم مجموعة من معتقلي أحداث الحسيمة.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.