حكيم زياش يرد على إبعاده من خليلوزيتش ولقجع بالاعتزال للعب للمنتخب المغربي+فيديو

0 375

في ما يبدو انه رد على إبعاده من بطولة أمم إفريقا المقامة في الكاميرون مؤخرا، والتي كان بسبب المدرب وحيد خليلوزيتش وبتأييد من رئيس الجامعة فوزي لقجع، قرر اللاعب الدولي حكيم زياش الاعتزال دوليا وعدم تلبية دعوة الفريق الوطني مستقبلا.

وتم استبعاد زياش من قبل المدرب وحيد خليلوزيتش، قبل أن يخرج المنتخب المغربي من دور الثمانية أمام مصر.

قرار النجم المتألق حكيم زياش صاحب الـ40 مباراة دولية و17 هدفًا، جاء خلال تصريحاته لقناة “أبو ظبي”، أثناء تواجده في الإمارات للمشاركة في كأس العالم للأندية، حيث كشف عن اعتزاله اللعب الدولي.

وقال زياش: “لن أعود مجددًا إلى المنتخب الوطني.. هذا هو قراري النهائي.. كل شيء واضح بالنسبة لي، وأركز فقط على ما أفعله مع فريقي”.

وأضاف: “بالتأكيد أشعر بالإحباط، مَن منا لا يريد اللعب مع منتخب بلاده، لكن في النهاية هذا قراره (يقصد وحيد خليلوزيتش)، وهو من يتخذ القرارات ويجب احترامها، ومن الواضح أنني لست في حساباته”. وشدد حكيم قوله: “لن أعود إلى المغرب وهذا القرار يجعلني أشعر بحزن كبير، وأشعر بالأسف تجاه المشجعين”.

وشهدت علاقة المدرب بالنجم المغربي حكيم زياش توترا أدى إلى استبعاده عن لائحة المنتخب في الفترة الأخيرة لأسباب انضباطية، على غرار نصير المزراوي المدافع المتألق بشكل لافت مع أياكس أمستردام الهولندي.

وانتقد العديد من النشطاء والمعجبين بالفريق الوطني قرار خليلوزيتش واعتبروه غير مبني على أساس، ولا يخدم القميص الوطني، وحذر بعض المعلقين من أن هولندا بدأ فيها حديث حول استغلال حالة التوتر الموجودة بين كل من المدرب الوطني واللاعبين زياش والمزراوي قصد  استقطابهم، بينما توقع آخرون أن يكون لهذه الاختيارات تأثير سيء على أداء الفريق الوطني في الكان المقبل.

ويرى بعض المتابعين أن إصرار  خليلوزيتش على إبعاد زياش ما كان ليكون بهذه القوة لولا تأييد بل تواطؤ رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي خرج في تصريحات صحافية يقلل من شأن زياش، وهو ما رد عليه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ليعود لقجع مرة أخرى ويعبر عن ما يشبه التراجع عن كلامه ويملح إلى إمكانية عودة حكيم زياش بعد نهاية كأس أمم إفريقيا.

نزار البطل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.