حليمة العسالي تخسر في الانتخابات الجزئية وتتهم أطرافا في التحالف الحكومي بالغدر

181

تلقت القيادية في حزب الحركة الشعبية حليمة العسالي طعنة غادرة من طرف أعضاء في حزبها وفي التحالف الجهوي والحكومي الذي يشارك فيه حزبها، حيث لم تستطع الظفر بمقعد في الغرفة الثانية للبرلمان، وناله الأستاذ الجامعي من حزب الاتحاد الدستوري العابد العمراني.

العسالي لم تخف صدمتها وشعورها بالمرارة، وفق مقربين من المرأة الحديدية بحزب “السنبلة”، حيث أسرت لهؤلاء أن تعرضت لغدر وخذلان وخيانة عهد من طرف أعضاء من التحالف وحتى من الحزب الذي تنتمي إليه، بل حتى من “الجنس اللطيف من أعضاء مجلس جهة بني ملال، البالغ عددهن 22 عضوا مؤنثا، معتبرة أنه لو صوت عليها فقط 15 مستشارة كانت ستفوز بالمقعد البرلماني المخصص للجهة، والي أبطلته المحكمة الدستورية عن العضو في الاتحاد الدستوري أيضا، محمد عدال.

وكشفت العسالي لنفس المصادر أن الغدر جاء أولا من حزب بيجيدي الذي وعدتها قيادته وعلى رأسهم لحسن الداودي العضو بنفس المجلس الجهوي بأن مستشاري الحزب سيصوتون بورقة بيضاء، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك وفضلوا إعطاء أصواتهم لخصمها من الدستوري، ثم هناك أعضاء من حزب الاتحاد الاشتراكي الذين تمردوا على قيادتهم لحسابات شخصية معي شخصيا، تورد العسالي، ومنحوا أصواتهم لمرشح الدستوري.

وصبت العسالي جام غضبها على بعض أعضاء حزبها دون أن تذكرهم بالحزب، متهمة إياهم أنهم يرحاربونها ولن تستسلم لهم مهما فعلوا، واتهمت القيادية الحركية بعض الجهات باستعمال المال والساد الانتخابي، دون أن تؤكد  ما إذا كانت ستتجه غلى القضاء للطعن في النتائج.

إلى ذلك وفي الوقت الذي أكدت الانتخابات الجزئية بجهة بني ملال إلى أي مدى لا يستطيع التحالف الحكومي توحيد مستشاريه الجهويين لدعم مرشح بعينه، لم يتردد رئيس التحالف الحكومي سعد الدين العثماني في لقاء حزبي يوم السبت من الإشادة بتحالفه معتبرا أن   أن “لا خوف على الأغلبية الحكومية”، وأن مشاكلها واختلافاتها لن تؤثر على العمل الحكومي.

ناصر لوميم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.