خطوة مهمة في الرباط لتنفيذ مشروع أنبوب الغاز نيجيريا المغرب.. اكتشفها

0 202

تم اليوم الخميس 15 سبتمبر بالرباط، التوقيع على مذكرة تفاهم، متعلقة بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، وجمهورية نيجيريا الاتحادية والمملكة المغربية.

وجرى التوقيع على هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وملام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، وأمينة بن خضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

وتأتي هذه الاتفاقية لتأكيد التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ومجموع الدول التي سيعبرها الأنبوب بالمساهمة في تجسيد هذا المشروع الهام، الذي بمجرد استكماله سيوفر الغاز لجميع دول غرب إفريقيا، كما سيتيح طريقا جديدة للتصدير نحو أوروبا.

وقالت الحكومة المغربية في ماي المنصرم، إن مشروع خط الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب “يسير في الاتجاه الصحيح”.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الحكومة مصطفى بايتاس، في ندوة صحافية أعقبت اجتماعا للحكومة.

وأضاف بايتاس: “الدراسات المتعلقة بالهندسة في طور الإنجاز”، وأردف: “هناك دراسات جديدة مرتبطة بالأثر البيئي والاجتماعي سيتم إخراجها قريبا”.

وفي يونيو الفائت أفادت إيمان منصوري، مسؤولة بالمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (المغربي)، أن “الجزء المغربي من أنبوب الغاز الرابط بين أبوجا والرباط يمتد على 1672 كيلومترا، حيث سيتم ربط أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي بجهة الداخلة وادي الذهب، وهي نقطة الالتقاء مع الجزء النيجيري”.

بذلك، سيستعمل المغرب خط الأنابيب المغاربي-الأوروبي لنقل كميات الغاز المنتجة بغرب إفريقيا صوب القارة الأوروبية، اعتبارا لجاهزية الأنبوب المغاربي لأداء تلك المهمة الطاقية، على أساس أن يتم ربطه بخط الأنابيب الذي سيتم تشييده من صحراء المغرب صوب الجهة الشرقية، ومنه إلى أوروبا.

وكانت انطلاقة المشروع الضخم لأنبوب الغاز المغرب -نيجيريا، الذي انطلقت دراسة جدواه في ماي 2017 بتكلفة عدة ملايير، قد أعطيت خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى أبوجا، في ديسمبر 2016، وتم توقيع اتفاق خاص به في 10 يونيو 2018، خلال الزيارة التي قام بها للرباط الرئيس النيجيري محمادو بوخاري.

ويتوخى المشروع الاستراتيجي لخط أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب،  الذي تم إطلاقه بمبادرة من الملك محمد السادس والرئيس محمد بخاري، والذي تم التوقيع على اتفاق التعاون بشأنه في ماي 2017،  أن يشكل حافزا للتنمية الاقتصادية لمنطقة شمال غرب إفريقيا.

الملك محمد السادس ورئيس نيجيريا محمدو بوهاري، يترأسان يوم الأحد 10 يونيو 2018 بالقصر الملكي بالرباط مراسم التوقيع على ثلاث اتفاقيات منها ما يهم أنبوب الغاز العابر

كما يحمل إرادة قوية للإدماج وتحسين التنافسية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة من خلال ، على الخصوص، تسريع الكهربة وتطوير الاستقلال الطاقي للمنطقة، ودعم التنمية وتحسين ظروف الحياة وشروط العيش للساكنة المجاورة للمشروع.

كما يتعلق الأمر بإعطاء دينامية للاقتصاد الإقليمي عبر تطوير فروع منتجة لمناصب الشغل، بالإضافة إلى التقليص من “إحراق” الغاز واستعمال طاقة موثوق بها ومستدامة.

وتملك نيجيريا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، موارد ضخمة من الغاز، تشكل أكبر احتياط مؤكد في إفريقيا وسابع أكبر احتياط عالمي.

الناس/إدريس بادا

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.