دعّم الوحدة الترابية للبلدان ورفض اللجوء للقوة.. هذا موقف المغرب إزاء الغزو الروسي لأوكرانيا

2 191

أفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم السبت، بأن المملكة المغربية تتابع بقلق تطورات الوضع بين فيدرالية روسيا وأوكرانيا.

وأضاف البلاغ أن “المملكة المغربية تجدد دعمها للوحدة الترابية والوطنية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة”.

وختم البلاغ بأن “المملكة المغربية تذكر أيضا بتشبثها بمبدأ عدم اللجوء إلى القوة لتسوية النزاعات بين الدول، وتشجع جميع المبادرات والإجراءات التي تسهم في تعزيز التسوية السلمية للنزاعات”.

ومنذ ثلاثة أيام تخوض روسيا حربا ضارية على الجارة الغربية أوكرانيا، ووصلت القوات الروسية إلى مشارف العاصمة الأوكرانية كييف، وسط شجب وتنديد دولي واسع النطاق، ولجوء القوى الغربية إلى فرض حزمة عقوبات اقتصادية ومالية على موسكو.

ولا يُعرف متى ستنتهي هذه الحرب التي يتوجس منها الأوروبيون بالخصوص والمنتظم الدولي، عموما، في ظل إصرار روسي على توسيع مجال غزوه، وهو الإصرار الذي لا يقابله إلا إصرار أوكراني على استمرار المقاومة في وجه من تصفه كييف بالعدوان والاحتلال الروسي.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

2 تعليقات
  1. _غزاوي يقول

    مجرد تساؤل.
    هل التصرفات تطابق التصريحات !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    (لمملكة المغربية تجدد دعمها للوحدة الترابية والوطنية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة) انتهى الاقتباس
    المغرب عضو في الأمم المتحدة و”وحدته الترابية” المعترف بها دوليا والمودعة لدى الأمم المتحدة لا تشمل الصحراء الغربية. لكنه لم يتردد في غزوها محاولا ضمها بالقوة.
    فهو نفسه لا يعرف (بفتح العين وضمها) “وحدته الترابية” بدليل الفصل 42 من الدستور المغربي الذي صيغ كما يلي: “الملك هو ضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقّة ”انتهى الاقتباس.
    كما أنها لا يعترف “بالوحدة الترابية” لجيرانها مما أدخلهم في خصومات وعداوة معه.
    فالحكومة الإسبانية مثلا صادقت على إستراتيجية الأمن القومي في العلاقات بين إسبانيا والمغرب بتاريخ: 28/12/2021، حيث شددت على أن يكون أساسه “احترام الحدود” ووجود “تعاون مخلص”. وذلك ما لا يتوفر في المغرب.

  2. غزاوي يقول

    مجرد تساؤل.
    هل التصرفات تطابق التصريحات !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    (لمملكة المغربية تجدد دعمها للوحدة الترابية والوطنية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة) انتهى الاقتباس
    المغرب عضو في الأمم المتحدة و”وحدته الترابية” المعترف بها دوليا والمودعة لدى الأمم المتحدة لا تشمل الصحراء الغربية. لكنه لم يتردد في غزوها محاولا ضمها بالقوة.
    فهو نفسه لا يعرف (بفتح العين وضمها) “وحدته الترابية” بدليل الفصل 42 من الدستور المغربي الذي صيغ كما يلي: “الملك هو ضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقّة ”انتهى الاقتباس.
    كما أنها لا يعترف “بالوحدة الترابية” لجيرانها مما أدخلهم في خصومات وعداوة معه.
    فالحكومة الإسبانية مثلا صادقت على إستراتيجية الأمن القومي في العلاقات بين إسبانيا والمغرب بتاريخ: 28/12/2021، حيث شددت على أن يكون أساسه “احترام الحدود” ووجود “تعاون مخلص”. وذلك ما لا يتوفر في المغرب.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.