رئيس الحكومة يعترف: الوضعية الوبائية بالمغرب مقلقة لكنها تحت السيطرة

95

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، إن “الوضعية الوبائية ببلادنا ما زالت تحت السيطرة، لكنها مقلقة، وتعرف تدهورا ملحوظا منذ بضعة أشهر”، مشيرا إلى أن هناك تباينا بين الجهات، “إذ تعرف بعضها مستوى من الانتشار الاجتماعي للوباء، فيما هنالك جهات أخرى مستقرة”.

العثماني، وفي معرض جوابه اليوم الاثنين بمجلس النواب، على سؤال محوري ضمن جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة، حول  “السياسة الحكومية في ظل تطورات الوضعية بالمغرب”، اعتبر أنه في غياب الدواء أو اللقاح، “تبقى الإجراءات الوقائية الفردية، والتدابير الاحترازية الجماعية هي الملاذ الوحيد للحفاظ على صحة المواطنين”، وفق ما نقل موقع حزب رئيس الحكومة (بيجيدي ما).

وسجل رئيس الحكومة، أنه رغم قساوة بعض الإجراءات، فقد أظهرت التجربة نجاعة التدابير الاحترازية الجماعية، في تحسن المؤشرات الوبائية ببعض الجهات، قبل أن يستدرك “قد يكون سهلا الادعاء بأن الإجراءات الاحترازية مبالغ فيها، لكن من يستطيع التكهن بما كان سيحدث لو لم تتخذ هذه الاحتياطات، ومن سيكون المسؤول آن ذاك”.

وجدد العثماني، التأكيد على أن مرحلة ما بعد تخفيف الحجر الصحي أصعب من مرحلة الحجر نفسها، لأن كثرة التنقل واتساع الحركية يرفعان من فرص الإصابة، مشددا على أن المرحلة الحالية، تتطلب مزيدا من الحيطة والحذر، لتفادي عجز منظومتنا الصحية، لا سيما خلال الأسابيع المقبلة مع انطلاق السنة الجامعية الجديدة.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الحكومة، إن “الجائحة مستمرة، عالميا ووطنيا، والمعركة لم تنته بعد”، منوها في السياق ذاته، بجنود من يوجدون في صفوف المواجهة الأمامية لجائحة كورونا.

إلى ذلك، دعا رئيس الحكومة، إلى مزيد من التعبئة وعدم التراخي في الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية، الجماعية والفردية، من أجل حماية أنفسنا وأبنائنا وذوينا، وحماية الوطن، ومن أجل ضمان استمرار الحياة الاجتماعية والنشاط الاقتصادي.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.