رفاق الزفزافي يتضامنون مع الأبلق المضرب عن الطعام ويحملون الدولة المسؤولية عن أي خطر يتعرض له

118

حذر معتقلو حراك الريف، من خلال مجموعة سجن راس الماء بمدينة فاس، المسؤولين من “أي خطر أو مكروه” قد يطال زميلهم ربيع الأبلق المضرب عن الطعام منذ 43 يوما.

واعتبر المعتقلون وهم ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق وزكرياء اضهشور ووسيم بوستاتي وسمير اغيذ ومحمد حاكي، في رسالة نشرتها جمعية “تافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف”، أن الدولة “تسترخص حياة الأبلق ولا تكترث بقيمتها”، مشيرين إلى أن طريقة تعامل الدولة المغربية مع إضراب ربيع الأبلق، “جريمة تنضاف إلى السجل الأسود للدولة”.

كما عبر المعتقلون الستة عن “شجبهم لوضعية رفيقهم المضرب عن الطعام بسجن طنجة، احتجاجا على سلب حريته والظلم الممنهج ضده وضد الريف ومعتقلي الحراك”.

نتيجة بحث الصور عن ربيع الأبلق إضراب

وأكد رفاق الزفزافي أن الدولة المغربية عبر تعاملها مع إضراب الأبلق، عبرت عن “أن النظرة الانتقامية هي الطاغية على منظورها تجاه الحراك الشعبي، بدل التدخل العاجل لإيجاد الحل وإنقاذ حياته المهددة في كل لحظة”، بسبب ما وصفوه “سياسة الآذان الصماء والتماطل والمراهنة على الزمن لينال من رفيقهم”.

وأعلن المعتقلون عن استعدادهم للتصعيد وعدم نيتهم الوقوف مكتوفي الأيادي أمام هذا الوضع، مستنكرين عدم تحرك “الجسم الحقوقي الرسمي” أمام الوضعية الكارثية الخطيرة التي يعيشها الأبلق.

ومن جهته، حذر المعتقل محمد المجاوي من عواقب الوضع الصحي الذي يعيشه الأبلق حاليا والذي أشار “حكيم الحراك” إلى أنه ينذر بعواقب وخيمة وبكارثة قد تحل في أي وقت.

وطالب المجاوي، في رسالة بعثها من سجنه بمدينة طنجة، بالتدخل وتكثيف الجهود والمساعي حفاظا على روح الأبلق.

وكان ربيع الأبلق قد أعلن قبل 43 يوما عن دخوله في إضراب عن الطعام، مشيرا إلى أنه لن يوقف إضرابه إلا بتحقيق مطالبه ومطالب معتقلي الريف السياسيين.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.