رفاق ساجِد مصرون على البقاء في الحكومة ويصمتون على عدد الحقائب

141

نفى حزب الاتحاد الدستوري صحة الأخبار التي روجتها بعض المصادر وأكدت فيها نيته مغادرة حكومة سعد الدين العثماني.

وجاء نفي الحزب في خبر صغير نشر على جريدة الحزب في الصفحة الأولى، أكد فيه محرروه أن الامانة العامة للحزب “تؤكد أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة”.

في سياق ذلك عقد المكتب السياسي للاتحاد الدستوري اجتماعا، يوم الخميس 3 أكتوبر الجاري، بمقر الحزب بالرباط برئاسة الأمين العام محمد ساجد، حيث قدم الأمين العام عرضا مفصلا حول المستجدات السياسية الوطنية، والإعداد للدخول السياسي المقبل، وتعبئة الحزب للمحطات المقبلة.

وبحسب بيان صادر عن الحزب فإنه بعد “مناقشات مستفيضة ومسؤولة أكد أعضاء المكتب السياسي على انخراطهم الكلي في مسار الإصلاح” الذي دعا إليه الملك بما “يفتح آفاق جديدة لبلادنا ويحقق المصلحة العليا للبلاد”.

وتداولت بعض المصادر الحزبية خبر منح الدستوريين حقيبة واحدة أيضا إسوة بحزب التقدم والاشتراكية الذي كان سببا في غضبهم وقرارهم مغادرة الحكومة.

وكانت مصادر حزبية سربت أخبارا عن مغادرة أو تخلي حكومة العثماني عن حزب “الحصان”، بعدما أعلن حزب التقدم والاشتراكية، في وقت سابق، انسحابه من الأغلبية الحكومية ومن الحكومة، وهو ما ردته مصادر مطلعة إلى غضب “رفاق” نبيل بنعبدالله وعدم رضاهم عن توزيع الحقائب حيث تم منح الحزب حقيبة واحدة فقط، بينما أرجع التقدميون إعلان انسحابهم نتيجة “لغياب الحد الأدنى من التماسك والتضامن بين مكونات الأغلبية، تعمق لدى فئات واسعة من المواطنات والمواطنين فقدان الثقة في العمل السياسي، خاصة بعد العجز الحكومي في التفاعل الايجابي والسريع مع ما تم التعبير عنه من مطالب اجتماعية ملحة من قبل بعض الفئات الاجتماعية والمجالات الترابية، في وقت يعرف فيه النمو الاقتصادي بطئاً واضحاً، وعجز النموذج التنموي الحالي على إيجاد الأجوبة الملائمة للإشكاليات المطروحة على صعيد تطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية”، بحسب بيان صادر عن حزب “الكتاب”.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.