سترات برتقالية للحفاظ على سلمية حِراكهم.. الجزائريون يواصلون إبداعهم في الاحتجاج

94

يواصل شباب الجزائر، في تاسع أسبوع من الحراك الشعبي، في ابتكار أساليب حضارية تهدف لحماية سلمية المسيرات، خاصة بعد ما شهدته الجمعة الثامنة (12 أبريل) من أعمال عنف في العاصمة.

وبحسب موقع “كل شيء عن الجزائر” فإن محاولات رفعت من روح التحدي لدى الشباب الذي أطلق حملة جديدة تحت اسم “السترات البرتقالية” والتي تهدف إلى تجنيد أكثر من 200 شاب لمنع صدام المحتجّين مع قوات الأمن.

200 متطوع لتأمين المسيرات

“سلمية و ستبقى سلمية” .. شعار جديد أطلقه نشطاء في الحراك الشعبي بقيادة مجموعة من الصحافيين والسياسيين الواعين بمحاولات اختراق سلمية الحراك وإبعاده عن خطابه الهادئ، من خلال حملة “السترات البرتقالية” التي يتم ضمنها تجنيد أكثر من 200 شاب مكلفين بتأطير المسيرات في مراكز الضغط خاصة التي تشه اشتباكات بين المحتجّين وقوات الأمن خاصة على مستوى النفق الجامعي وساحة موريس أودان ومدخل نهج محمد الخامس.

وحسب الصحفي توفيق عمران، صاحب المبادرة، فقد تم اقتناء 200 سترة  وقبعة برتقالية اللون سيتم ارتداءها من قبل الشباب المتطوعين المكلفين بتأطير المسيرات من خلال تشكيل طوق بشري يفصل بين المتظاهرين ورجال الأمن، خاصة في الفترة المسائية للمسيرات.

ويوضّح توفيق عمران، بأن تحدي السلمية يهدف في الجمعة التاسعة إلى إبعاد المسيرات عن الوجهات التي تهدّد هدوءها، مشيرا إلى أن أصحاب السترات البرتقالية سيعملون على إبعاد المحتجّين عن نهج محمد الخامس الذي لايزال يعتبر النقطة الأضعف في مسار حراك العاصمة.

للإشارة فقد سبق لشباب الحراك أن أطلقوا مبادرات وحملات فعالة ساهمت تأكيد الصورة الحضارية للمحتجين بما فيها مبادرة الشارات الخضراء، وحملات تنظيف لشوارع بعد المسيرات وأيضا فرق الإسعاف التي اثبتت فاعليتها في الميدان في أكثر من مناسبة.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.