سيدات المغرب وتونس يقتربن من مونديال 2023 الكُروي

0 267

بات منتخبا المغرب وتونس للسيدات على أعتاب إنجاز تاريخي، عقب بلوغهما دور ربع النهائي في بطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي تستضيفها المغرب، وهي المرة الأولى التي تصل فيها سيدات عرب إفريقيا إلى هذا الدور منذ انطلاق البطولة عام 1991.

وسيتيح وصول سيدات المنتخبين العربيين إلى هذا الدور، فرصة بلوغهن نهائيات كأس العالم المقررة العام المقبل، بين أستراليا ونيوزلندا لتكون سابقة عربية لسيدات اللعبة.

وينتظر منتخب المغرب مباراة تجمعه مع بوتسوانا، يوم غد الأربعاء، بينما ستتواجه سيدات تونس مع منتخب جنوب إفريقيا الخميس، وكلاهما على ملعب “مولاي الحسن” في الرباط.

وتلتقي سيدات زامبيا مع منتخب السنغال غدًا، فيما تلتقي سيدات نيجريا مع الكاميرون يوم الخميس.

ويعتبر المنتخب النيجيري عميد المنتخبات الإفريقية، فلطالما استأثرت سيداته باللقب القاري، وحققن 11 لقبًا من أصل 13 منذ أكثر من 30 عامًا، في حين حققت سيدات غينيا الاستوائية اللقب مرتين متتاليتين على أرضهن عامي 2008 و2010.

تفوق مغربي وعزيمة تونسية

واستطاعت سيدات المغرب أن يفرضن أنفسهن على المنتخبات المشتركة في المجموعة الأولى، خلال دور المجموعات، فحققن 3 انتصارات متتالية على حساب السنغال، وبوركينا فاسو، وأوغندا.

واختار الاتحاد الإفريقي للعبة لاعبتين مغربيتين لأفضل تشكيلة من دور المجموعات في كأس إفريقيا للسيدات، وهما اللاعبتان غزلان الشباك وزينب الرضواني. واختيرت الشباك كأفضل لاعبة على الإطلاق في الدور الأول.

ورغم حلولهن في المركز الثالث بالمجموعة الثانية، استطاعت سيدات تونس أن تتأهل إلى الدور ربع النهائي، بفضل الفوز على سيدات توغو بنتيجة 4-1، ليتواجدن في الأدوار المتقدمة كأفضل منتخب ثالث بدور المجموعات.

ورغم خسارة مباراتين رأى مدرب سيدات تونس سمير الأندلسي، أن معظم اللاعبات لسن معتادات على إيقاع كالذي تفرضه المسابقة القارية، وقال: “إنهن يتابعن التعلم، ويجب أن نرتاح، ونشحن طاقتنا ونضع إستراتيجيتنا”.

وتعول سيدات المغرب على الحضور الجماهيري الذي فاق التوقعات في البلاد، وعلى اللاعبات المحترفات كمدافعة فريق نانت الفرنسي إيفا أليس، ولاعبة وسط ليفانتي الإسباني ياسمين امرابط، ونجمة وسط سان مالو الفرنسي سلمى أماني إضافة إلى مهاجمة توتنهام هوتسبر الإنكليزي روزيلا العيان، بالإضافة إلى هدافة الجيش غزلان الشباك نجلة اللاعب الدولي السابق العربي الشباك.

أما سيدات قرطاج فتبرز منهن نجمة الدوري التونسي سمية العميري، و12 لاعبة محترفة في أوروبا بمن فيهن صابرين اللوزي المحترفة في هولندا.

وتتأهل المنتخبات البالغة دور نصف النهائي إلى المونديال النسائي مباشرة دون الحاجة إلى ملحق.

ارتياح كاف..

صرح رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، “فخور باللاعبات الإفريقيات اللاتي حققن نجاحا على المستوى الأفريقي والعالمي، ويتم الاعتراف بهن على أنهن من بين أفضل لاعبات كرة القدم في العالم”.

وأضاف “بناء على المواهب التي نمتلكها في كرة القدم الأفريقية النسوية، ستفوز أفريقيا بشرف تنظيم بطولة كأس العالم للسيدات في المستقبل غير البعيد”.

ولطالما فازت سيدات نيجيريا بالمسابقة القارية منذ بداياتها، بتحقيقهن اللقب 11 مرة من أصل 13 نسخة، بينما اخترقت سيدات غينيا الاستوائية السجل مرتين عندما استضفن النهائيات عامي 2008 و2010.

ومؤخرا، تطورت كرة القدم للسيدات في القارة، بعدما اصطدمت سابقا بالحالة المجتمعية المحافظة لغالبية البلدان.

ورفع الاتحاد الأفريقي جوائز البطولة بنسبة 150% بواقع 2.4 مليون دولار بينها نصف مليون دولار للفائز، علما أن مباريات الدور الأول في الرباط والدار البيضاء شهدت استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد “في ايه آر”.

الرهان على اللبؤات

دائما ما تودع المنتخبات العربية للسيدات البطولة من الأدوار الأولى، حتى تم تنظيم هذه النسخة في المغرب.

ضَمن منتخب “لبؤات الأطلس” تحت اشراف المدرب ولاعب الوسط الدولي الفرنسي السابق رينالد بيدروس العبور إلى دور الثمانية بالعلامة الكاملة، بعد فوزه على بوركينا فاسو 1-صفر، أوغندا 3-1 ثم السنغال 1-صفر.

عبّر بيدروس عن ارتياحه لخلود فريقه الى الراحة بعد خوض ثلاث مباريات في أسبوع واضاف “يجب أن نكون طموحين. نحضر لربع النهائي كي نتأهل ونبلغ نهائيات كأس العالم.. التواضع لا يمنع الطموح، فنحن نعمل بقدر كبير من التواضع”.

كان للدعم الجماهيري القياسي أثر كبير على لاعبات المغرب، وتشكل لاعبات الجيش الملكي حامل برونزية النسخة الأولى لدوري أبطال أفريقيا العمود الفقري، فضلا عن بعض المحترفات مثل مدافعة نانت الفرنسي إيفا أليس، لاعبة وسط ليفانتي الإسباني ياسمين امرابط ونجمة وسط سان مالو الفرنسي سلمى أماني إلى مهاجمة توتنهام هوتسبر الإنكليزي روزيلا العيان، بالإضافة إلى هدافة الجيش غزلان الشباك نجلة اللاعب الدولي السابق العربي الشباك.

ورأت أماني غداة الفوز على السنغال “حققنا هدفنا. أنهينا دور المجموعات في الصدارة.. نفكر في كأس العالم، لكننا نركز الآن على كأس أمم أفريقيا وهي هدفنا الرئيسي”.

تابعت “هناك ضغط في ربع النهائي، ولكن سنستعد لهذا الدور مثل المباريات الأخرى، وسنخوض المباراة المقبلة بالهدف نفسه وهو تحقيق الانتصار”.

تونس بشق النفس

تأهل منتخب تونس كواحد من أفضل منتخبين حلا بالمركز الثالث، حيث تخوض مواجهة صعبة ضد جنوب أفريقيا متصدرة المجموعة الثالثة.

استهلت البطولة بفوز عريض على توغو 4-1، قبل خسارتين أمام زامبيا صفر-1 والكاميرون صفر-2.

قال مدربها سمير الأندلسي “معظم اللاعبات لسن معتادات على إيقاع مسابقة مماثلة. يتابعن التعلّم… يجب أن نرتاح، نشحن طاقتنا ونضع استراتيجيتنا”.

وفي المجموعة الثالثة، بدأت نيجيريا المرشحة للاحتفاظ باللقب، المسابقة بخسارة أمام جنوب أفريقيا 1-2، إلا أنها استعادت ثقتها توازنها بفوزين على بوتسوانا بهدفين وبوروندي 4-صفر، لتلاقي في ربع النهائي الكاميرون في مباراة قوية، في حين حقق المنتخب الجنوب أفريقي العلامة الكاملة. ويلعب أيضا في ربع النهائي الأربعاء زامبيا مع السنغال.

الناس/وكالات

 

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.