صحافية وواحدة من المتمردين على “بنشماش” تفوز برئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة

125

انتُخبت الصحافية الزميلة فاطمة الحساني، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة لمجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، خلفا لإلياس العماري المستقيل من المنصب.

وتم انتخاب الحساني يوم أمس الاثنين بمدينة طنجة بإجماع أعضاء مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة البالغ عددهم 63 عضوا، بعد سحب منافسها سعيد خيرون، من حزب العدالة والتنمية، لترشيحه قبل انطلاق عملية التصويت.

وذكر والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، محمد امهيدية، في كلمة خلال افتتاح الجلسة، أن انعقاد جلسة انتخاب رئيس جديد لمجلس الجهة ونوابه تنعقد طبقا للقانون التنظيمي 111 – 14 المتعلق بالجهات، وعلى إثر صدور قرار وزير الداخلية بتاريخ 17 أكتوبر الجاري حول فتح باب الترشيح لمنصب رئيس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة بعد تقديم الرئيس السابق لاستقالته من الرئاسة.

وتنتمي الرئيسة الجديدة تنتمي إلى حزب “الأصالة والمعاصرة”، إلا أنها محسوبة على التيار المعروف إعلاميا باسم “تيار المستقبل”، والذي ينازع القيادة الحالية للحزب في الشرعية ويسعى للإطاحة بها عبر مؤتمر استثنائي.

وتعتبر الحساني ثاني سيدة مغربية تتولى رئاسة جهة، بعد انتخاب الوزيرة السابقة، امباركة بوعيدة، شهر سبتمبر الماضي، رئيسة لجهة كلميم السمارة واد نون.

وجرى تصويت اليوم في جلسة علنية ترأسها في البداية والي الجهة محمد امهيدية، قبل أن تنتقل مهمة تسيير الجلسة إلى العضو الأكبر سناً كما ينص على ذلك القانون، في انتظار انتخاب الرئيس الجديد للجهة.

وكان والي الجهة قد أعلن رسميا عن شغور منصب رئيس الجهة بناء على معاينة “انقطاع” العماري عن مزاولة مهامه، وذلك يوم 18 أكتوبر الجاري.

وقال امهيدية وقتها، في رسالة موجهة إلى أعضاء المجلس، إنّ وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قرّر إثبات حالة انقطاع رئيس الجهة عن ممارسة مهامه، وبالتالي فتح فترة إيداع الترشيحات لمنصب رئيس الجهة.

وقد جاء هذا الإعلان الرسمي عن شغور منصب الرئيس بعد الإعلان متم شهر سبتمبر عن تقديم العماري استقالته. ويتطلّب تفعيل هذه الاستقالة أو الإعفاء التلقائي، معاينة السلطات لانقطاع الرئيس عن ممارسة مهامه لمدة أسبوعين.

وكانت مصادر كشفت أن قرار الاستقالة جاء بعدما تمت “محاصرة” العماري من خلال سحب أغلبية أعضاء المجلس دعمهم له، وإحجامهم عن حضور الاجتماعات، بمن فيهم أولئك المنتمون إلى الحزب الذي كان يقوده، أي “الأصالة والمعاصرة”.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.