صفعة للنظام الجزائري وصنيعته الانفصالية.. فرار عسكري من جبهة البوليساريو والتحاقه بأرض الوطن

715

يبدو أن أطروحة “الجمهورية الكرطونية” للبوليساريو التي تأويها وتدعمها الجزائر ونظام قصر المرادية العسكري، آيلة إلى الاضمحلال والتآكل، وهو ما يبرز بشكل يومي، في ظل اكتشاف الصحراويين المحتجزين بمخيمات لزيف الأطروحة، وهو ما جعل العديد من هؤلاء يعود إلى أرض الوطن، ومنهم من يخاطر بحياته ويفر أمام مرأى ومسمع عناصر البوليساريو المدججين بالسلاح على الحدود المغربية الجزائرية في الجنوب الشرقي

فقد كشفت مصادر صحراوية أن عسكريا تابعا لجبهة البوليساريو، قام  يوم الأربعاء الماضي بالفرار من الجبهة والالتحاق بأرض الوطن، بعدما استطاع الفرار من إحدى الميليشيات المسلحة بتندوف عبر سيارة عسكرية رباعية الدفع، التي كان يستعملها في عمله العسكري.

ووفق المعطيات المتوفرة فإن الانفصالي السابق تمكن من الفرار إلى أرض الوطن المغرب بعد عبوره الحزام الأمني والوصول لقطاع “كلتة زمور” التابع عسكريا لنفوذ جهة الداخلة وادي الذهب بالصحراء المغربية، حيث سلم نفسه للقوات المسلحة الملكية، حيث وجد الاستقبال الدافئ بحضن الوطن وفي ضيافة حراسه الأوفياء الذين لا تنام لهم أعين دفاعا عن التراب الوطني.

وتأتي عملية الفرار الجديدة لتوجه صفعة جديدة لعصابة البوليساريو، وهي الثانية من نوعها في أقل من شهر بعد عودة عسكري برتبة قائد إلى أرض الوطن في الأيام الأخيرة.

وليس هذا الانشقاق الأول من نوعه، بل تواترت في الأيام والأسابيع الأخيرة عمليات فرار العديد من المغرر بهم الذين اكتشفوا زيف أطروحة الانفصال، وفطنوا للعبة النظام الجزائري، الذي يستغل معاناتهم بقصد إطالة الصراع المزعوم، والاستفادة من المساعدات الإنسانية للمنظمات الدولية وتحويلها لمآربه الشخصية، بالموازاة مع معاكسة المغرب في وحدة أراضيه.

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.