صورة لتلاميذ صغار مكدسين دون تباعد في فصل بأول يوم دراسي تثير غضبا واسعا بين المغاربة

98

أثارت صورة لتلاميذ متكدسين في فصل دراسي، في ما يبدو أنه من اليوم الأول للدخول الدراسي الجديد، موجة غضب عارمة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم نشطاء الوزارة الوصية بالتقصير في اتخاذ التدابير اللازمة درءا للإصابة بوباء كورونا، بعكس التطمينات التي ما فتئت تعلنها الوزارة.

وجاء تفاعل وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي سريعا مع الصورة التي انتشرت على نطاق واسع بين المواطنين عبر تطبيق “واتساب”، وذلك عبر نشر “توضيح” على صفحته الرسمية، إلا أنه توضيح أثار غضب المواطنين، بعدما توعد الوزير ملتقط الصورة بعواقب وخيمة، بينما رأى المعلقون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الوزير أخطأ التهديد والوعيد الذي كان عليه توجيهه لمسؤوليه التربويين والإداريين الذين لم يفعلوا البروتوكول الصحي الذي وعدت به الوزارة، وسمحوا للتلاميذ الصغار بالجلوس ثُلاثى على الطاولة الواحدة.

Aucune description disponible.
التدوينة/التوضيح التي عمد الوزير مساء الاثنين إلى حذفها من صفحته بعد الجدل الكبير الذي خلفته

وبينما وعد بالتحقيق في صحة الصورة، في بيانه التوضيحي الأول، الذي عمد لاحقا إلى حذفه بسبب ركاكته وتضاربه، كما راى ذلك متتبعون، أعقبه بتوضيح ثانٍ، جاء مُصححا وعطفا على ما يبدو لتدارك هفوة الوزير الأولى، وأخبر الرأي العام في توضيحه الثاني “باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الشخص أو الاشخاص الذين قاموا بتكديس التلاميذ داخل القسم، في غياب تام لاحترام التدابير الوقائية التي ينص عليها البروتوكول الصحي”.

توضيح إضافي بخصوص صورة القسم المكتظ المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي :ستقوم الوزارة باتخاذ الاجراءات اللازمة في حق…

Publiée par ‎Saaïd Amzazi سعيد أمزازي‎ sur Lundi 7 septembre 2020

وانتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ارتباك الوزير وتسرعه في إصدار البلاغات والتوضيحات، وتساءل هؤلاء عما إذا كان الوزير يشتغل بفريق ومساعدين، يعينونه على إعداد البلاغات، أم أنه يعمل لوحده ويطبق بتسرّع كل ما يفكر به دون استشارة أحد، بينما تبادل آخرون صورا وتعبيرات ساخرة من الوزير، متهمين إياه بأن المغاربة لم يعودوا يثقون في بلاغاته الليلية المتأخرة، بحسبهم.

سعاد صبري        

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.