طائرة سعودية تنقل الرئيس السريلانكي الفار من المالديف إلى سنغافورة

0 168

غادر رئيس سريلانكا، الخميس، المالديف على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية متّوجهة إلى سنغافورة، حسبما قال مسؤول في مطار ماليه لوكالة فرانس برس، بعد يوم من فراره من كولومبو إلى الجزيرة المرجانية.

وأشار المسؤول في المطار إلى أن الرئيس غوتابايا راجاباكسا وزوجته ايوما وحارسيْهما الشخصييْن نُقلوا إلى الطائرة قبل دقائق من إقلاعها من مطار فيلانا الدولي في ماليه عاصمة المالديف.

رئيس سريلانكا غوتابايا راجابكسا المختفي متهم بالفساد وسوء إدارة البلاد

وفرّ رئيس سريلانكا من مقرّ إقامته السبت بعدما اقتحم منزله متظاهرون يلومون راجاباكسا على سوء إدارته، في وقت تمر البلاد بأخطر أزمة اقتصادية في تاريخها. وتمكّن راجاباكسا الأربعاء من الفرار من كولومبو إلى المالديف.

وأفادت الصحافة المالديفية بأن رئيس سريلانكا تعرض للسخرية والإهانة أثناء مغادرته مطار فيلانا، فيما نُظّم احتجاج في العاصمة ماليه لمطالبة الحكومة المالديفية بعدم السماح له بالمغادرة بأمان.

وأكّدت وسائل الإعلام في المالديف أن الرئيس السريلانكي قضى ليلته في فندق “والدورف أستوريا ايتافوشي” الفخم.

وبحسب مصادر أمنية، قد يُعلن راجاباكسا استقالته بعد مغادرته المالديف، بعدما كان مُتوقّعًا أن يتنحّى الأربعاء.

وقال أحد هذه المصادر لوكالة فرانس برس “كان قد تمّ تحضير رسالة الاستقالة (…) سينشرها رئيس البرلمان فور تلقيه الضوء الأخضر”.

وبحسب مصادر دبلوماسية، رفضت الولايات المتحدة طلب تأشيرة لراجاباكسا لأنه كان قد تخلى عن جنسيته الأميركية في العام 2019 قبل أن يترشّح للرئاسة في سريلانكا.

من جهتها ذكرت صحيفة ديلي ميرور السرلانكية أن الرئيس السريلانكي غوتابايا راجابكسا غادر جزر المالديف متوجها إلى سنغافورة.

وأوضحت الصحيفة في التفاصيل أن راجاباكسا “غادر جزر المالديف مؤخرا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية”، مشيرة إلى أنه ” الآن في طريقه إلى سنغافورة مع زوجته واثنين من أفراد الأمن الذين سافرا معه من كولومبو”، وأن أفرادا من قوات دفاع جزر المالديف رافقوه إلى الطائرة.

وعند وصوله إلى سنغافورة، من المتوقع أن يعلن راجاباكسا رسميا استقالته من الرئاسة.

وبحسب القناة التلفزيونية “Republic TV”، سيتم منح راجاباكسا حق اللجوء في سنغافورة.

الناس/وكالات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.