طلبة الـ ENCG بسطات يرفعون تحدي كوفيد_19 ويُنجحون أسبوع الإدماج

525

منذ تأسيسها سنة1994، برهنت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات (ENCG)، التابعة لجامعة الحسن الأول، على كفاءتها العالية في تكوين أطر ذوي مهارات تقنية وتواصلية، بما يستجيب لأسواق الشغل الوطنية والدولية.

هذا النجاح ليس وليد الصدفة بل هو ثمرة مجهودات الطاقم الإداري والتربوي، دون إغفال أندية الطلبة وما تتيحه من أنشطة موازية.

وفي إطار مخططات المدرسة لاستقبال طلابها الجدد، ارتأت هذه الأخيرة، وعلى غرار السنوات الماضية، تنظيم أسبوع الإدماج الذي يخص الفوج 27، برسم السنة الجامعية 2020/2021، للاحتفاء بتفوق التلاميذ الذين يشرفون على ارتداء وزرة الطلاب الباحثين. ولكن بالنسبة للسنة الجامعية الحالية التي نحن بصددها فإنها تحمل طابعا خاصا، نظرا للأزمة الصحية الناتجة عن انتشار الفيروس “كوفيد-19، الشيء الذي جعل العملية التنظيمية هذا الموسم الدراسي أكثر تعقيدا.

ولرفع التحدي فقد تجند لإحياء هذا الحدث أعضاء نادي (c2p)، والذي يعتبر حدثا هو الأول وطنيا بعد الحجر الصحي، وذلك تحث إشراف المدير عبد الصادق صدقي.

أسبوع زاخر بفعاليات وأنشطة مختلفة، بدأً بمؤتمر افتتاحي، عرف حضور شخصيات بارزة وطنيا، شكلت مساهمتهم فرصة للإجابة على مختلف أسئلة الطلاب الحاضرين، مرورا بالوصلات الثقافية، لتعميم الجو الودي والتضامني بين الطلاب، وصولا إلى الأوراش المتنوعة التي تهدف إلى استئناس الطلاب الجدد بالحياة الجامعية.

وقد خيّم شعار “الوقاية خير من العلاج” على الحدث، حيث رافق الحضور في مختلف هذه الأنشطة، من خلال اتخاد تدابير وقائية صارمة، والتي حالت دون إصابة أي فرد، الشيء الذي يؤكد، والحمد لله، مدى الاستعداد الخاص والكفاءة العالية التي تميز بها أعضاء نادي (c2p)، الذين لا يقتصر نشاطهم على تنظيم أسبوع الإدماج فقط، ولكن يشمل عديد الأنشطة الأخرى التي تقوم بها المدرسة.

وبالفعل ومنذ سنة 1996، أي منذ تأسيسه، كان لهذا النادي دور كبير في الحفاظ على الصيت الذي تحظى به المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، وذلك عن طريق جملة من الأنشطة، نذكر منها على سبيل المثال المنتديات الوطنية والدولية. إلى جانب هذا يهتم النادي أيضا بمرافقة التلاميذ، وذلك خلال يوم “الأبواب المفتوحة”، حيث تفتح هذه الأبواب في وجه المرشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا من مختلف مناطق المملكة، فيقوم نادي (C2P)، وبروح المسؤولية العالية، بتوجيههم وتوعيتهم في أفق إقناعهم لرسم طريقهم في الإطار العلمي الصحيح قبل خوض مغامرة الاختيار.

الناس/مراسلة خاصة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.