عاجل.. الجيش يتفاعل مع تظاهرات السودانيين ويطيح بالرئيس البشير بعد 30 سنة من الحكم المستبِد

137

أُعلن في الخرطوم قبل قليل عن الإطاحة بنظام عمر حسن البشير الرئيس السوداني، من طرف الجيش، بعد مظاهرات حاشدة للسودانيين توجت في الأسبوع الأخير باعتصام غير مسبوق أمام قيادة الجيش وسط العاصمة.

وتلا وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف البيان الأول للجيش، معلنا الإطاحة بالنظام الحاكم وتعطيل الدستور، وقال إنه “تم اقتلاع النظام والتحفظ على رأس النظام في مكان آمن”، في إشارة إلى الرئيس السوداني عمر البشير.

وأعلن الفريق أول بن عوف اعتقال البشير والبدء بفترة انتقالية لمدة عامين وفرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، كما أعلن حل المجلس الوطني ومجالس الولايات، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد.

كما أعلن وزير الدفاع السوداني إغلاق المجال الجوي والمطارات وغيرها من نقاط الدخول، مع تأكيده وقف إطلاق النار الشامل في جميع ربوع البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر سودانية أن الجيش أصدر تعميما لكافة وحداته أكد فيه تسلمه للسلطة وشروعه في تشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد.

أعلن الفريق أول بن عوف اعتقال البشير والبدء بفترة انتقالية لمدة عامين (الجزيرة )

إعلان الفريق أول بن عوف اعتقال البشير والبدء بفترة انتقالية لمدة عامين

وتحدثت تقارير عن اجتماع بين القادة العسكريين دون حضور الرئيس البشير. وسيطرت القوات المسلحة على مقر الإذاعة والتلفزيون، في حين تفيد التقارير بأن هناك قوات عسكرية استولت على السلطة.

ومنذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، يتظاهر السودانيون في الخرطوم ومدن أخرى، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس عمر البشير الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري قبل 30 عاما.

وفي الأيام الأخيرة، اكتسبت الاحتجاجات زخما كبيرا، بعد أن اعتصم مئات الآلاف قرب مقر قيادة الجيش لحث القوات المسلحة على الانحياز للشعب في ثورته السلمية ضد النظام.

وحينها اتخذت الأمور منعطفا جديدا، فلم يعد الجيش يذكر في بياناته وقوفه خلف الرئيس، بل على العكس أكد احترامه لإرادة الشعب وحريته وتطلعاته.

نتيجة بحث الصور عن الحراك السوداني

وحتى الشرطة التي كانت السيف المسلط على المحتجين، أصدرت بيانا لافتا تؤكد فيه عزمها حماية المتظاهرين وشددت على ضرورة حصول انتقال ديمقراطي سلمي في البلاد.

وأفادت مصادر لشبكة “بي بي سي”  باعتقال قيادات عسكرية مقربة من الرئيس عمر البشير ومسؤوليين في حزب المؤتمر الوطني، ذات المصادر أكدت إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

إلى ذلك أكد “تجمع المهنيين السودانيين” أبرز الهيئات المعارضة التي ظهرت على الساحة خلال التظاهرات الشعبية، أنه لا يمكن علاج الأزمة الراهنة بانقلاب عسكري آخر، وأضاف بيان صادر عن الهيئة “نرفض بيان القوات المسلحة ونطالب المتظاهرين بمواصلة الاعتصام”.

في سياق ذلك أعلن عن إغلاق مطار الخرطوم الدولي وشوهدت تعزيزات عسكرية كبيرة في شوارع رئيسية بالعاصمة.

الناس-وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.