عندما يخرق صانع الأخبار الأول في المملكة القانونَ في زمن كورونا!

381

نورالدين اليزيد

السي #خليل_الإدريسي_الهاشمي مدير الوكالة الرسمية للأخبار #لاماب عنده الوقت كل الوقت اليوم، لكي يُسخر مؤسسة رسمية يديرها ليطعن في شرعية مؤسسة دستورية أخرى هي #المجلس_الوطني_للصحافة، ومتى؟ في ظل إعلان المغرب حالة استثنائية شبيهة أو أكثر من حالة الحرب بسبب جائحة #كورونا..

نورالدين اليزيد

لا ندافع عن مجلس الصحافيين هذا الفتي ونحن من المنتقدين الأوائل للطريقة التي تم تشيكله بها، وهو ما لم يمنعنا من الاعتراف به والتعامل معه كمهنيين يحترمون القانون والمؤسسات الدستورية بعدما بات حائزا لقوة الشيء المقضي به، كما يقول القانونيون، ولم تعترض على قيامه أية مؤسسة دستورية مخولة بذلك، لكن هذا لا يمنع من توجيه كل اللوم والانتقاد لمدير مؤسسة عمومية تقوم بالأساس على تنوير الرأي العام وهذا عملها، الذي بدل أن يسخر كل طاقات الهيئة الإعلامية ومواردها البشرية واللوجيستية للمساهمة في توعية #الرأي_العام في ظل حالة الطوارئ الصحية، نجده يحيي حربا جانبيا مع هيئة مهنية دستورية في زمن غير زمن الحروب والصراعات الشخصية الطاحنة!

شخصيا كنت أتمنى صادقا من السيد مدير لاماب أن يغير من الطريقة الجامدة والمانعة للإخبار التي تتمير بها وكالته الرسمية، ويجعلها تتماشى وما تقتضيه اللحظة المتميزة بتقاطر وانسيابية الأخبار المتعلقة بفيروس #كورونا #كوفيد19، لكن للأسف استمرت الوكالة عبر خدماتها المختلفة، سواء من خلال بث الأخبار للمنخرطين بمقابل، أو من خلال بوابتها الإلكترونية، في نشر الأخبار متأخرة وبمحدودية، بل استمرت واجهات بوابتها المتعددة تتصدرها صور سعادته وصور شخصيات لأحداث وأنشطة قديمة (بايتة).. فَأين هذه الوكالة من “التعبئة الوطنية الحيوية ضد فيروس كورونا المستجد”، التي تتحدث عنها وهي تعلن عن استخراج بطاقة مهنية خاصة لصحفييها غير معترفة بالبطاقة التي تمنحها الجهة المخولة لذلك، ضاربة عرض الحائط بالمهمة الدستورية التي أناطها القانون بالمجلس الوطني للصحافة، شئنا أم أبينا؟

كان الأوْلى لمدير #وكالة_المغرب_العربي_للأنباء أن يكون أول المُسارعين إلى ابتكار خدمة لنشر الأخبار وتعميمها على الناس وتكسير الجمود الذي تتميز به وكالته، على الأقل في ظل هذه الظروف الاستثنائية، من أجل المساهمة كمؤسسة مهنتها هي صناعة وإنتاج الأخبار في التصدي ومحاربة الأخبار المغلوطة والمزيفة FAKE NEWS التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تُشتت الرأي العام وتُربكه، بدل أن ينشغل في هذه الظرفية العصيبة التي يجتازها الوطن بانتهاك القانون والمس بالمؤسسات من أجل فقط حسابات شخصية لا مجال ولا مكان لها الآن وهنا وفي وطن ما أحوجه اليوم إلى التضامن بدل التشرذم.. و #خليونا_ساكتين و #خليك_فدارك

nourelyazid@gmail.com

https://web.facebook.com/nourelyazid

ملحوظة: هذه المقالة هي في الأصل تدوينة نشرها كاتبها على حسابه في الفيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.