فضيحة في تندوف.. البوليساريو تعتقل موظفا أمميا في حملة الاعتقالات المسعورة ضد الصحراويين

200

أفادت صحيفة “الأحداث المغربية” أن حملة الاعتقالات التي طالت المحتجين في مخيمات تندوف، الواقعة في جنوب غرب الجزائر، في الأسبوع الماضي، انتهت بفضيحة بعد إطلاق سراح عدد منهم تحت ضغط الاحتجاجات، وتنبيهات المنظمات الحقوقية، واستفسارات أجهزة “مينورسو”. 

أضافت الصحيفة أن قيادة “بوليساريو” لم تجد بدًا من الإفراج مساء الاثنين الماضي عن عشرة أشخاص من المعتقلين على ذمة هذه الاحتجاجات بعد أسبوع من الاحتجاز، من دون توجيه أية تهمة، لكن المفاجأة كانت بوجود أسماء لم يكن المحتجون يعلمون باعتقالها.

الفضيحة، حسب الصحيفة، كشفت عن وجود موظف يعمل في أحد فروع منظمة غوث اللاجئين في تندوف، والذي ضاعت أخباره بين عائلته، التي كانت تعتقد أنه في رحلة عمل معتادة بين المخيمات، وبين رؤسائه في العمل، الذين كانوا يعتقدون أن المانع ربما يعود إلى مرض طارئ.

وأوضحت الصحيفة أن قيادة “بوليساريو” تكتمت عن اعتقال أبا ولد بركة، العامل في منظمة غوث اللاجئين في تندوف، ما دفع المسؤولين في المنظمة إلى فصله عن العمل في غياب أي معلومات عنه، ليجد نفسه في مواجهة كارثة متعددة الأوجه تسببت فيها الجبهة الانفصالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.