فن الملحون من حاضرة المحيط آسفي إلى بلاد الأنوار

140

أسدل الستار أخيرا عن الدورة الخامسة للمهرجان الدولي لفن الملحون بآسفي، التي أقيمت تحت شعار “جذور مغربية، امتداد عالمي” من تنظيم جمعية الفرح للموسيقى وفن الملحون.

واختتم المهرجان فعالياته بسهرة أحيتها منشدة الملحون ماجدة اليحياوي، بأداء مبهر لقصيدتي “التوسل” و”غيثة”.

ولن يقف منظمو هذه الدورة وطنيا، بل سيسافرون بفن الملحون إلى فرنسا كمحطة ثانية شهر شتنبر المقبل، وإعطائها بعدا دوليا يليق بفن الملحون كتراث موسيقي تتفرد به المملكة المغربية.

وعرف المهرجان مشاركة أسماء رائدة في فن الملحون: عبد العالي البريكي، والبشير الخضار، والحاج عبد المجيد الرحيمي، وفاطمة احداد، وحكيمة طارق، تغنوا بأجمل القصائد التي نظمها شيوخ مدينة اسفي كمولاي اسماعيل العلوي السلسولي وبن علي المسفيوي، وغيرهم من ناظمي شعر الملحون من مختلف مناطق المغرب.

هؤلاء الفنانون المشاركون كانت لهم أيضا لقاءات مع ناشئة وشباب مدينة أسفي في إطار ورشات تكوينية في فن الملحون، إلى جانب الأستاذين الباحثين عبد الصادق سالم ونور الدين الشماس، وتسهر على هذه الورشات طيلة السنة جمعية الفرح للموسيقى وفن الملحون، المنظمة للمهرجان الدولي لفن الملحون، التي ل تتوانى في اختيار بعضا من هؤلاء الناشئة والشباب للمشاركة في احياء سهرات هذه الدورة.

وكانت هذه الدورة مناسبة لتكريم وجوه تنتمي لمدينة أسفي، أثرت الحقل الثقافي والفني المغربي. كما كانت الندوة التي افتتحت بها الجمعية المنظمة، في موضوع “تاريخ فن الملحون، مدينة أسفي نموذجا”، نقطة قوة المهرجان، بتأطير من الباحثين عبد الصادق سالم، ونور الدين الشماس، وعرفت حضور مهتمين واعلاميين أثروا النقاش.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الخامسة للمهرجان الدولي لفن الملحون، نظمت بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، وبشراكة مع جماعة أسفي، وتحت إشراف عمالة إقليم أسفي.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.