في زمن التضامن ضد كورونا.. ابن برلماني يطلق الرصاص على قطيع غنم اقتحم ضيعته

10٬131

في خطوة تنم عن أنانية وخالية من أي حس من الوطنية والتضامن، في زمن الطوارئ الصحية، أقدم أحد أبناء الأعيان ونجل برلماني عن دائرة تيفلت-الرماني، على إطلاق الرصاص على قطيع من الغنم دخل ضيعته على حين غرة من صاحب القطيع.

وقد فتحت عناصر الدرك الملكي بمركز الدرك الملكي بقيادة البراشوة، التابعة لسرية الدرك الملكي بالرماني، بحثا تمهيدا في إقدام ابن نائب برلماني، عن الدائرة التشريعية تيفلت الرماني ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، على إطلاق الرصاص من بندقية صيد على قطيع من الأغنام، أفلت من صاحبه واقتحم ضيعته من أجل الرعي.

وبحسب مصادر محلية فقد عاينت عناصر الدرك الملكي بمكان وقوع الحادث، زوال يوم أمس الاثنين 23 مارس 2020، ثلاث نعاج مقتولة من القطيع، كما أخذت الخراطيش قصد إرسالها الى المختبر العلمي للدرك الملكي لمعرفة بصمتها، وبالتالي نوع البندقية، التي خرجت منها.

وأشارت ذات المصادر إلى أن التحقيق يجري تحت إشراف وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرماني، وتتابعه السلطة المحلية التي حضر أحد مسؤوليها التحقيق، في انتظار اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية.

واستنكر المواطنون بالمنطقة هذا التصرف الأرعن من ابن البرلماني، الذي لم يراع لا وضعية الأغنام التي لا تميز بين الممنوع والمباح من الرعي، ولا حالة الطوارئ التي تجتازها البلاد والتي تدعو إلى الكثير من التضامن.

وبعد أن عبر هؤلاء المواطنون، وفق مصادر محلية، عن تضامنهم مع صاحب القطيع، دعوا السلطات القانونية والإدارية إلى الضرب من حديد على مرتكب هذا الفعل الأحمق، وفق تعليقهم، حتى يكون عبرة لغيره من الأنانيين والمتعالين عن القانون.

الناس/الرباط   

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.