في ظل تقلبات المحيط وبداية حِراك مصري.. الملك يستقبل العثماني ليسأله عن مآل تغيير وجه الحكومة والإدارة

225

في الوقت الذي تشهد فيه تونس عرسا ديمقراطيا بوصول مرشحين اثنين إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، في أجواء غير مسبوقة بالمنطقة على مستوى الشفافية والتنافس الحر، وتدخل فيه الجزائر منعطفا جديدا بعد إعلان الرئيس المؤقت المؤازر برئيس الأركان القايد صالح عن موعد انتخابات رئاسية يواصل الحراك الشعبي رفض إجرائها في ظل ما يسميها “عصابة النظام”، ومع بدء “حراك” مصري بشكل  يلفت الانتباه رغم القبضة الحديدية لنظام السيسي، يعلن القصر الملكي المغربي استقبال الملك لرئيس الحكومة بشأن مقترحات تعديل وتغيير في الحكومة والإدارة.   

واستقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم السبت 21 شتنبر، بالقصر الملكي بالرباط، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، واستفسره “حول تقدم تفعيل التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش لسنة 2019”.

ووفق بيان صادر عن الديوان الملكي قبل قليل اليوم السبت 21 سبتمبر، وعممته وكالة الأنباء الرسمية، تتعلق هذه التوجيهات الملكية برفع رئيس الحكومة للنظر إلى الملك “اقتراحات بخصوص تجديد وإغناء مناصب المسؤولية، سواء على مستوى الحكومة أو الإدارة”.

وطيلة الأيام القليلة الماضية تواترت أنباء متضاربة، مصدرها قيادات سياسية مشاركة في التحالف الحكومي وكذا مسؤولين حكوميين، تفيد، تارة، بأن المشاورات ما تزال سارية بين رئيس الحكومة والقصر الملكي، وتارات أخرى، ينفي من خلال تلك التصريحات بعض رؤساء الأحزاب عدم تلقيهم أية اقتراحات من طرف رئيس الحكومة.

وبينما لم يتسرب غير ما سبق ذكره في البيان الملكي، تسود حالة من التشاؤم في أوساط المتتبعين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بشان أي تغييرات قد تحصل في الحكومة، لأنها برأيهم قد تكون غير ذات جدوى ما لم تكن هناك إرادة حقيقية من السلطات العليا بإحداث تغيير جدري في الحكومة وفي الإدارة على حد سواء، كفيل بإحداث انفراج اجتماعي وليس فقط الاكتفاء بمجرد تعديلات ترقيعية في الواجهة.

ناصر لوميم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.