في ظل حديث عن توتر بين الرباط وأبوظبي.. أمير قطر يصدر هذا القرار لفائدة المغرب

221

يبدو أن التوتر الحاصل في العلاقات بين المغرب ومحور أبو ظبي-الرياض يقابله في الجهة الأخرى من البقعة الخليجية تنامي الود في العلاقات بين الرباط والدوحة، حيث قررت الأخيرة الرفع من مستوى تمثليتها الدبلوماسية بالمملكة المغربية إلى أعلى مستوى.  

فقد أصدر أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، أمرا وصف بـ”فوق العادة”، بشأن علاقات بلاده مع المغرب، وأوردت وكالة الأنباء القطرية “قنا” بيانا، يعلن فيه أمير قطر إصداره قرارا أميريا برقم “21 لسنة 2019″، خاص بعلاقات بلاده مع المملكة المغربية.

وجاء في هذا القرار أن أمير قطر قرر تعيين، فهد إبراهيم الحمد المانع، سفيرا “فوق العادة” مفوضا لدى المملكة المغربية.

ويأتي هذا القرار، بعد زيارة قام بها وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، مؤخرا، إلى العاصمة الدوحة والتقى فيها تميم بن حمد آل ثاني، ونقل خلالها رسالة من الملك محمد السادس العاهل المغربي.

وجاءت رسالة ملك المغرب وزيارة وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ضمن جولة خليجية شملت الكويت والبحرين وقطر، ولم تشمل الإمارات، وذلك في 8 أبريل/ نيسان الجاري.

كما يأتي هذا القرار أيضا، وسط أنباء متواترة عن مغادرة السفير الإماراتي في الرباط، علي سالم الكعبي، المغرب بشكل مفاجئ، حيث أفادت تقارير أن “سفير الإمارات المتحدة بالرباط، علي سالم الكعبي، غادر فجأة، خلال الأيام الأخيرة.

ورفضت الحكومة المغربية، من جانبها التعليق على مغادرة السفير الإماراتي في الرباط، علي سالم الكعبي، البلاد بناء على “طلب سيادي عاجل” من أبوظبي.

وقال المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الرباط، الخميس الماضي، ردا على سؤال حول مغادرة السفير الإماراتي لبلاده: “الجواب عن هذا السؤال هو لا تعليق لدي على الموضوع”.

فيما كشف موقع إماراتي (إرم)، نقلا عن مصدر مغربي رسمي الجدل الدائر حول أنباء استدعاء السفير الإماراتي في الرباط علي سالم الكعبي، وقال المصدر، الذي لم يسمه الموقع، إن العلاقات بين البلدين تتسم بالقوة والمتانة، وليس صحيحا استدعاء السفير الإماراتي في المغرب، وسخر المصدر المغربي من هذه الأنباء، قائلا إنه لا يوجد في الأعراف الدبلوماسية شيء اسمه “طلب سيادي عاجل”، معتبرا أن وسائل الإعلام التي تناقلت هذه الأنباء تفتقد إلى ما وصفه بـ”المنطق السليم والقواعد المهنية”.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.