في 24 ساعة وبعكس العالم.. النظام الجزائري يرحل مغاربة ويلقي بهم على الحدود في ظروف مزرية

5٬056

في ظل هذه الظروف التي يعيشها العالم بأسره، والتي جعلت الشعوب والأنظمة السياسية على حد سواء تعلن التضامن قصد مواجهة خطر فيروس كورونا المستجد، يأبى النظام الجزائري إلا أن يغرد خارج السرب ويواصل التنكيل بمواطنين عزل ليسوا إلا مغاربة، حيث في ظرف أقل من 24 ساعة أقدم النظام الجزائري على طرد مغاربة وتركهم على الحدود في ظروف لا إنسانية.

فقد أقدمت عناصر أمنية جزائرية وللمرة الثانية خلال ساعات، أمس الأربعاء 25 مارس الجاري، على ترحيل 8 مواطنين مغاربة، من الجزائر إلى التراب المغربي، وذلك عبر الشريط الحدودي المغربي الجزائري، بمنطقة تويسيت الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم جرادة.

وذكرت بعض المصادر، وفق موقع “ألجيريا تايمز” المعارض للنظام الجزائري، أن المواطنين المغاربة تم ترحيلهم في ظروف صعبة وغير إنسانية، وأشارت إلى أنه تم نقلهم من قبل عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بوجدة، إلى مقر دار الطالبة بجماعة إسلي الواقعة بالنفوذ الترابي لعمالة وجدة أنجاد للتأكد من خلو إصابتهم بفيروس كورونا” المستجد، على غرار ما فعلت مع مواطنين آخرين في وقت سابق تلقوا نفس المعاملة من قبل السلطات الجزائرية.

وكانت السلطات الجزائرية قد أقدمت، أول أمس الثلاثاء، على ترحيل حوالي 12 مواطنا مغربيا من الأراضي الجزائرية إلى التراب المغربي، وذلك عبر الشريط الحدودي المغربي بإقليم جرادة.

ووفق تقرير الموقع الجزائري فإنه في الوقت الذي تطرد فيه الجزائر مواطنين مغاربة وترميهم في الحدود بشكل لا إنساني، فإن السلطات المغربية تعمل على إرجاع مواطنين جزائريين إلى سكناهم وتتكفل بدفع كرائهم وكهربائهم ومائهم في هاته الظروف العصيبة والحرجة، ليواصل كاتب التقرير بقوله “اشهد يا تاريخ هذا هو الفرق بين النظام المغربي الأصيل ونظام الكابرانات المتوحش الدموي الذي يرمي فيه خاوتنا المغاربة إلى الحدود”.

هذا ولم تصدر عن السلطات المغربية أية توضيحات بشأن هذا الموضوع، في الوقت الذي كان على الأقل على السلطات المحلية بالمنطقة الشرقية إصدار بيان للرأي العام الوطني لشرح ملابسات مثل هذه التصرفات اللاإنسانية للنظام الجزائري.

الناس/متابعة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.