قالت إنها سترُد بحزم.. هل تقصد اسبانيا شن حرب على المغرب بسبب نشره صواريخ إسرائيلية؟

0 874

قالت صحيفة “إلكونفيدنشال” الإسبانية، “إن حكومة البلاد وبشكل غير معتاد، اختارت الرد “بشدة” على تقارير تشير إلى نية المغرب نشر منظومة صواريخ في مدن شمالية محاذية لسبتة ومليلية”، الخاضعتين للحكم الاسباني وتقول المملكة المغربية إنهما تابعتين لأراضيها.

وأكدت الصحيفة أن “إسبانيا كانت دائما ترد بطرق دبلوماسية فيما يتعلق بالعلاقات مع المغرب، لكنها هذه المرة اختارت الرد بشدة غير عادية”، معتبرة أن الرد الإسباني حمل تحذيرا للجار المغربين وفق ما نقل موقع “روسيا اليوم”.

وتقدم نواب من حزب “بوكس” اليميني المتطرف بسؤال إلى الحكومة الإسبانية بخصوص تقرير لصحيفة “إسبانيول” يقول إن “المغرب سينشر صواريخ إسرائيلية في المضيق ردا على تعزيزات عسكرية إسبانية في المنطقة”.

وبحسب التقرير، يعتزم المغرب وضع منظومة في مواقع مثل طنجة والناظور وهي مدن في الشمال المغربي القريب من سبتة ومليلية (المحتلتين).

وبينت الصحيفة أن “الخطوة المغربية تأتي ردا على تعزيز الجيش الإسباني لتواجده في المدينتين، إضافة إلى صخرة فيليز دي لا غوميرا، وصخرة الحسيمة وأرخبيل جزر شافاريناس، وهي كلها مناطق قريبة من المغرب”، مشيرة إلى أن حزب “بوكس” تقدم بسؤال برلماني وطالب برد خطي من الحكومة حول ما يراه “تهديدات مغربية”.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة الإسبانية في العادة لا ترد على مثل هذه الأسئلة بدعوى عدم الكشف عن المعلومات أو أنها تختار التذكير بالعلاقات الرسمية الجيدة مع الرباط، لكنها هذه المرة ردت بإجابة قصيرة ولكنها مهمة.

وفي الرد الرسمي على سؤال النواب، قالت الحكومة على لسان وزير الخارجية خوسيه مانويل ألبارس، إن “الحكومة تدافع عن السلامة الإقليمية لإسبانيا وستتصرف بحزم في حالة انتهاكها”.

ورأت الصحيفة أن الجزء الثاني من الرد “التصرف بحزم” يبقى لافتا للنظر في الخطاب الدبلوماسي الإسباني تجاه المغرب.

ويأتي التهديد بـ “الرد الحاسم” من إسبانيا، في وقت تحاول فيه مدريد استعادة علاقاتها مع الرباط بعد الأزمة التي اندلعت بين البلدين في أبريل الماضي، بعد دخول زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى إسبانيا للعلاج، الأمر الذي اعتبرته الرباط “مخالفا لحسن الجوار”، مؤكدة أن غالي دخل إسبانيا من الجزائر “بوثائق مزورة وهوية منتحلة”.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.