قضية “تلاميذ السيليسيون” تجر وزير الداخلية للمساءلة أمام البرلمان حول إجراءات حماية محيط المؤسسات التعليمية من المخدرات

136

انتقل صدى المشهد الصادم الذي تجلى في مجموعة من التلاميذ اليافعين وهم يشمون المادة المخدرة  اللاصقة المعروفة بـ”السيليسيون” بجوار مؤسسة تعليمية، من التداول بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث لقي استنكارا شعبيا واسعا، إلى قبة البرلمان، غذ ساءل أحد نواب المعارضة وزير الداخلية في الموضوع.  

فقد وجه النائب البرلماني عن حزب “الأصالة والمعاصرة”، عن دائرة بني ملال، هشام صابري، سؤالا شفويا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يسائله فيه عن الإجراءات التي ستتخذها وزارته من أجل اجتثاث ظاهرة تعاطي المخدرات من قبل التلاميذ بمحيط المؤسسات التعليمية.

وعبر النائب البرلماني عن قلقه من انتشار ظاهرة إقبال التلاميذ والمراهقين على التعاطي لمادة “السليسيون”، وتسللها إلى المؤسسات التعليمية وخصوصا الإعدادية والثانوية، مشيرا إلى أنها مادة بخسة الثمن تباع بمحلات تجارية معروفة دون تقنين.

وأشار النائب إلى التحليلات التي تم إجراؤها على “السلسيون” من قبل المختصين والتي أكدت مدى خطورتها وانعكاساتها الخطيرة على الصحة.

ويأتي سؤال صابري بعد أيام قليلة من انتشار تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مجموعة من تلاميذ إحدى مؤسسات التعليم الثانوي اتضح أنها بمدينة بني ملال، وهم يشمون مادة “السليسيون” بالطريقة  المعروفة في أوساط المدمنين عليها عبر أكياس بلاستيكية صغيرة، وهو التسجيل الذي أكدت ولاية أمن بني ملال، أنها باشرت بشأنه بحثا.

وتفيد المعطيات أن الدائرة الرابعة للشرطة بمدينة بني ملال سبق لها أن فتحت بحثا قضائيا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بتاريخ 30 أكتوبر الجاري، واستمعت لتلميذة قاصر تبلغ من العمر 12 سنة بحضور ولي أمرها، كما تم تحصيل إفادة أحد الشهود بغرض تحديد ظروف وملابسات تعاطي تلك المادة المخدرة، وتشخيص المتورطين في ترويجها، وتزويد التلاميذ القاصرين بها، والذين كشفوا أثناء التحقيق أنهم كانوا يتعاطون المخدرات في مكان منعزل بعيدا عن مؤسستهم التعليمية.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.