قضية ليلى والمحامي.. المحكمة تخلي سبيل ليلى وتقرر متابعتها في حالة سراح

471

كما طالب حقوقيون ورجال قانون اعتبارا لوضعيتها الاجتماعية ولتشعبات القضية التي قد تكشف عن تطورات ليست بالضرورة مدينة لها، وبالنظر إلى وضعية رضيعتها والحالة الإنسانية، قررت المحكمة الزجرية عين السبع تمتيع “خطيبة” المحامي وعضو حزب العدالة والتنمية، محمد طهاري، بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية قدرها خمسة آلاف درهم.

وكانت هيئة المحكمة الزجرية عين السبع بالدارالبيضاء، برئاسة القاضي مصطفى بلميرة، قررت إدراج ملف المحامي ووزير العدل في حكومة الشباب الموازية (هيئة مدنية مكونة من وزراء افتراضيين تحاكي الحكومة الحقيقية)، في التأمل، من أجل البت في طلب السراح المؤقت للموقوفة “ليلى” المتابعة على ذمة قضية تتعلق بالابتزاز والمشاركة في الخيانة الزوجية.

وكانت المحكمة خلال جلسة يوم الجمعة الماضي رفضت تمتيع المتهمة التي طالبت أحد المحامين بالإقرار بالبنوة، لكن المحكمة عادت اليوم لتمتع الأم ليلى بالسراح المؤقت.

وتزعم الأم الشابة ليلى وأسرتها أنها زوجة المحامي الشاب محمد الذي خطبها قبل أزيد من خمس سنوات في حفل خطبة رسمي حضره أصدقاء وعائلة ليلى، وتخلفت عائلة المحامي لأسباب شخصية، كما تفيد المعطيات المتوفرة من خلال الملف، أن المعني التقاها على شاطئ البحر بالدار البيضاء.

ويزعم المحامي أنه التقاها بمراكش في ناد ليلي واحتسى الخمر وإياها وضاجعها بمقابل مادي، بينما هي ترد أن اللقاء كان بالدار البيضاء وببت عائلتها حيث تقدم لخطبتها رسميا، واكترى لها بيتا وكان يصرف عليها إلى أن أنجبت ابنة من علاقتهما، قبل أن يتنكر لها، وينصب لها كمينا هو وزوجته المحامية، التي طلبت من شقيقة ليلى بمدها بأدلة على علاقتهما لترسل لها عبر واتساب بعض الصور، وتتطلب منها الزوجة الحضور برفقة ليلى للتفاهم، والتقوا بإحدى المقاهي، قبل أن تباغثهم عناصر الشرطة، وتوقفهم بشبهة الفساد بالنسبة لليلى والنصب والابتزاز بالنسبة لشقيقتها، قبل أن يخلى سبيل المحامي لتنازل زوجته عن المتابعة، وتتابع ليلى في حالة اعتقال وشقيقتها في حالة سراح.

ولقيت القضية متابعة واسعة من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين استنكروا الطريقة التي تم اعتقال ليلى بها، والسيناريو الذي “أنتجه” الكوبل المحامي للإيقاع بليلى والتبرؤ من علاقة هناك العديد من الأدلة على وجودها، وفق تصريحات دفاع ليلى.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.