كان محامي الدولة والدولة اليوم تقاضيه.. المحكمة تحكم بالسجن 3 سنوات في حق النقيب زيان

0 220

قضت محكمة مغربية، اليوم الأربعاء، بسجن المحامي ووزير حقوق الإنسان السابق محمد زيان ثلاث سنوات نافذة وفق ما أفاد دفاعه، وذلك في دعوى رفعتها ضدّه وزارة الداخلية ردّاً على اتهامه جهاز الأمن “بفبركة” فيديو مخلّ.

وقالت وكيلة الدفاع عن الوزير السابق المحامية أمل خلفي لوكالة فرانس برس إنّ المحكمة الابتدائية بالرباط قضت بسجن موكّلها ثلاث سنوات مع غرامة تقارب 500 دولار، “لكنّه سيظلّ في سراح مؤقت حيث حوكم حرّاً”، مشيرة إلى أنّه سيستأنف الحكم.

ووجّهت لزيان (79 عاما) 11 تهمة بينها “إهانة رجال القضاء وهيئات منظمة”، و”بث وقائع وادعاءات كاذبة”، و”الخيانة الزوجية”، و”التحرش الجنسي”.

لكنّ محاميته قالت “لم نتلقّ بعد تفاصيل الحكم ولا أعرف بدقّة التّهم التي أدين بها”، مشيرة إلى أنّ “الملاحقة كانت بناء على شكوى وزارة الداخلية لكنّ تهماً أخرى أضيفت أثناء التحقيق خلافاً لتعليمات النيابة العامة”.

وزيان، الذي يعتبر محاكمته “سياسية”، ندّد أواخر العام 2020 بتعرضه لحملة تشهير على إثر بثّ موقع إخباري محلّي مقطع فيديو صوّر داخل غرفة فندق وقُدّم على أنّه يظهره عارياً مع إحدى موكلاته.

وعلى الإثر اتّهم زيان المدير العام للأمن الوطني والمخابرات الداخلية عبد اللطيف حموشي بالوقوف خلف “فبركة” هذا الفيديو، الذي أثار بثّه حينئذ ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية.

وردّا على هذا الاتهام، أعلنت وزارة الداخلية في يناير الماضي مقاضاته بتهم ارتكاب “جرائم إهانة موظفين عموميين” و”إهانة هيئة منظمة”، بناء على “مهاجمته مؤسسات الدولة عبر الترويج لاتهامات وادعاءات باطلة”.

وزيان الذي تولّى وزارة حقوق الإنسان بين 1995 و1996، عُرف بقربه من دوائر السلطات لسنوات طويلة، كما عمل محامياً للحكومة في التسعينات، لكنّه اشتهر في السنوات الأخيرة بآرائه المعارضة في عدد من القضايا وبانتقاداته للأجهزة الأمنية.

الناس/متابعة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.