كشفت عن دعمهم لإسلاميي المنطقة ومنهم المغاربة.. وثائق سرية تُكشف لأول مرة عن حُكم الإسلاميين للسودان حتى الإطاحة بعُمر البشير+فيديو

406

تعرض قناة “العربية” سلسلة وثائقية بعنوان “الأسرار الكبرى” تكشف طريقة إدارة الإخوان المسلمين للسودان، منذ عام 1989، عند قيامهم بانقالاب على السلطة، وأماطت الوثائق والفيديوهات المتحصل عليها اللثام عن علاقة الحركة الإسلامية بالسودان بنظيراتها في بعض الدول الإقليمية، وذكرت إحدى التسجيلات بالصوت والصورة الدعم الذي قدمته الحركة الإسلامية السودانية للحركات الإسلامية في بلدان بعينها كفلسطين وتونس والمغرب وموريتانيا.   

اجتماعات الحركة الإسلامية التي كان يترأسها الرئيس المطاح به عمر البشير كان يحضرها إسلاميون من الدول العربية والإسلامية

وتكشف تسجيلات لاجتماعات سرية للحركة الإسلامية في السودان، حصلت عليها “العربية”، الكثير عن طريقة إدارة الدولة خلال حكم عمر البشير الذي امتد لثلاثين عاماً.

حتى شعار دولة القانون الذي رفعه البشير كثيراً، لم يؤمن به إخوان السودان خلال اجتماعاتهم السرية، تقول القناة التي نشرت مضمون تلك الحلقات التلفزيونية على موقعها “العربية نت”.

وثائقي حصري على العربية | الأسرار الكبرى .. "جماعة الاخوان"..

شاهد.. وثائقي حصري على #العربية | #الأسرار_الكبرى .. "جماعة الاخوان".. تسجيلات سرية ومشاهد حصرية تعرض لأول مرة تكشف كيف تمكن البشير وقيادات نظامه من رموز الإخوان السيطرة على مفاصل الدولة في السودان

Publiée par ‎قناة العربية Al Arabiya‎ sur Vendredi 27 décembre 2019

وشهدت الاجتماعات حضور أعضاء من الإخوان في دول عربية أخرى، كما كشفت عن الدعم الذي تم تقديمه لتنظيمات الإخوان الإقليمية.

وعرضت “العربية” مؤخرا ما قالت إنها “تسجيلات سرية ومشاهد حصرية تعرض لأول مرة تكشف كيف تمكن الرئيس المخلوع عمر البشير وقيادات نظامه من رموز الإخوان من السيطرة على مفاصل الدولة في السودان”.

ويعترف البشير في الوثائقي بأن كل مفاصل الدولة السودانية بعد انقلاب 1989 أصبحت تحت سيطرة الإخوان، بعد أن وضع الضباط الإخوان والمجموعة المدنية المسلحة بقيادة حسن الترابي وعلي عثمان طه اللمسات الأخيرة لانقلاب 1989.

كما يعترف بفصل أكثر من 600 ألف سوداني من وظائفهم واستبدالهم بعناصر إخوانية، لافتاً إلى أن عضو الإخوان يجب أن يكون لديه قدرة على حمل السلاح دائماً، وينفذ الأوامر بمبدأ السمع والطاعة.

في الوثائقي يقر نائب الرئيس السوداني السابق علي عثمان طه، الذي قاد ميليشيات الانقلاب في 1989 في جلسة سرية “سننقلب على السلطة مرة أخرى إذا عادت نفس الظروف”.

كما يشمل الوثائقي الحصري اعترافات لرموز نظام البشير في دعم الإخوان في تونس وموريتانيا والمغرب وفلسطين.

عبدالرحيم الشيخي خلال استقباله لقيادات إسلامية عربية على هامش الجمع العام للحركة التي يترأسها والجناح الدعوية لحزب العدالة والتنمية (حركة التوحيد والإصلاح)

حلقة جديدة..

وتعرض القناة ذاتها اليوم الجمعة 10 يناير في الوثائقي الحصري “#الأسرار_الكبرى.. جماعة الإخوان”، الجزء الثالث، وفيه مشاهد حصرية، وفق القناة، تعرض لأول مرة وتكشف كيف تعامل “نظام الإخوان” بوحشية مع السودانيين في انتفاضة ديسمبر/كانون الأول التي أسقطت نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.

وتتناول التسجيلات الحصرية في الوثائقي عدة قضايا متصلة بالثورة، منها دور قوات “الاحتياط”، وهي قوات موازية للقوات المسلحة السودانية كانت أولويتها حماية النظام.

وفي مشهد، يقول الطيب محمد خير “سيخة”، قيادي في تنظيم الإخوان: “تم تعييني مستشاراً بوزارة الدفاع لإنشاء قوات الاحتياط”، وأضاف: “قوات الاحتياط وهي بالقانون مفتوحة لكل الناس، لكن كوادر الحركة الإسلامية تأخذ الأولوية”.

عبدالإله بنكيران وعبدالرحيم شيخي أثناء استقبالهما ببيت بنكيران طلبة من تشاد وموريتانيا والسودان في مارس 2018

ورغم أن انتفاضة ديسمبر/كانون الأول 2018 التي انتهت بإسقاط حكم البشير في إبريل/نيسان 2019 كانت سلمية، إلا أن نظام البشير حاول قمع السودانيين.

وفي مشهد، يقول شخص غير معروف: “هذه ليست مظاهرات، هذه حركات عسكرية ويجب التعامل معها عسكريا”.

وقبل سقوط النظام كانت بعض الأصوات تعتقد أن التظاهرات لا يمكنها إسقاطه. ويقول علي عثمان محمد طه ـ نائب الرئيس السوداني السابق: “أنا لا أرى أصلاً ما يدعو للخوف والقلق من استمرار المظاهرات حتى لو امتدت أسبوعين أو ثلاثة أو إلى أي وقت”.

وفي مرحلة تالية بدأ الإحساس بالخطر. وعلق عبد الهادي عبد الباسط – مدير الأمن الاقتصادي سابقا: “الوضع الحالي وضع خطير للغاية، ونحن كحركة إسلامية يجب أن نكون أذكى من التمسك بأسماء وأجسام نعتقد أنها ضربت رأسها في الحائط”.

الناس/عن “العربية نت”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.