كورونا يطيح باليوتوبر “مي نعيمة” بعدما روجت أخبارا مغلوطة عن الفيروس ويفقدها قناتها على اليوتوب

670

يبدو أن فيروس كورونا لا يطيح فقط بمرضاه الذين يتمكن منهم أشد التمكين إذا توافرت له شروط ذلك، بل ما فتئ الفيروس يطيح بعدد من الأشخاص على صعيد وطننا، ما بين مروج لأخبار مزيفة أو مضللة.

واحدة من هؤلاء الأشخاص وتدعى “مي نعيمة” اليوتوبر المعروفة والتي ظلت تنشر أفكارها المغلوطة المصحوبة بالتنكيت حينا وحينا آخر بالسخرية والتهكم العفوي غير المدروس، جرت عليها غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عندما نشرت فيديو لها عبر قناتها على اليوتيوب، المسماة باسمها، وقالت فيه أمام الملإ إنها لا تؤمن بشيء اسمه “كورونا” وأنها “ستواصل التجول والسلام على الناس وتقبيلهم”، هذه الكلمات التي كانت خفيفة على لسانها ولم تعبأ بسامعيها ولا بالمجهودات التي تبذلها الدولة من أجل تطويق الفيروس القاتل، جرت عليها غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا ما سموه “الجهل المركب الذي تتفوه به هذه السيدة وباقي أصحاب ما يسمى “روتيني اليومي”.

وانخرط هؤلاء النشطاء في حملة/هجوم على قناة المدعوة “مي نعيمة” بإرسال تبليغاتهم لإدارة يوتيوب لحذف الفيديو، وكانت المفاجأة أن تم التفاعل مع حجم التبليغات الهائل الذي وصل موقع بث الفيديوهات، فلم يحذف فقط ذاك الفيديو ولكن أغلق القناة برمتها.

وكانت صفحات على الفيسبوك والانستغرام تداولت على نطاق واسع فيديو “مي نعيمة” عن كورونا، وطالب خلال ذلك النشطاء بالتبليغ عن ذلك الفيديو للحد والتصدي لانتشار الأفكار المغلوطة، وهو ما تمت الاستجابة له.

وبالموازاة مع حذف فيديو “مي نعيمة” كان الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، أصدر  بيانا الثلاثاء 17 مارس أعلن فيه أن هناك تعليمات صارمة أعطيت للنيابات العامة لدى محاكم المملكة، من أجل متابعة كل من يروج أخبارا زائفة ذات علاقة بموضوع فيروس كورونا، من شأنها إثارة الفزع بين الناس، أو المساس بالنظام العام.

وفي سياق ذلك كشفت مصادر مطلعة أن النيابة العامة باشرت أبحاثا في موضوع اليوتوبر “مي نعيمة” حيث بدأت عناصر الشرطة القضائية في إجراء تحرياتها اللازمة.

وكانت مديرية الأمن الوطني قد أعلنت خلال اليومين السابقين توقيفها لعدد من الأشخاص المشتبه في ارتكابهم أفعالا من قبيل إصدار منتوجات صوتية أو مصورة تروجة لأخبار مزيفة ومضللة من شأنها تهديد سلامة المواطنين وأمنهم العام.

سعاد صبري

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.