كيف تحول الفتى الذي رمى سياسيا أستراليا عنصريا ببيضة إلى نجم عالمي؟+فيديو

139

لم يكن الفتى الذي كسر بيضة على رأس سياسي أسترالي – أدلى بتعليقات عنصرية ألقى خلالها اللوم في هجوم كرايست تشيرش الإرهابي على هجرة المسلمين – يعرف أن فعله هذا سيجلب له إعجاباً عالمياً وشهرة منقطعة النظير، وسيتحول بين ليلة وضحاها إلى بطل في عيون مئات الآلاف حول العالم.

كثير من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تخصص منشوراتها للثناء على ويل كونولي البالغ من العمر 17 عاماً، وتنشر صوراً ورسوماً مستوحاة من الحادثة، كما أن وسم فتى البيضة من أنشط الوسوم على مواقع التواصل الاجتماع، بحسب ما نقلت “يورونيوز”.

وباتت صوره تطبع على قمصان حول العالم! كما فعل أحد الفنانين الذي يرى ويل كبطل جديد وأسطورة، ويطلب عبر انستغرام إذنه بطباعة صورة وجهه على قمصان ستباع لصالح ضحايا هجوم كرايست تشيرش الإرهابي.

وزاد عدد متابعي الصبي على انستغرام منذ الحادثة يوم السبت 400 ألف متابع، كما جمع حساب تبرع لصالح الصبي على gofund me أكثر من 40 ألف دولار لتغطية التكاليف القانونية التي ترتبت على الحادثة.

كذلك فرق موسيقية ومهرجانات عدة عرضت عليه تذاكر مجانية مدى الحياة مكافأة على شجاعته، مثل مهرجان الهيب هوب رولينج لاود rolling loud، وهو حدث موسيقي يمتد لثلاثة أيام يقام في ميامي ويعتبر أكبر مهرجانات الهيب هوب في العالم، وكذلك كانت المكافأة من فرق مثل The Amity Affliction و Violent Soho.

وابتعد فتى البيضة عن الأنظار بعد الحادثة على الرغم من شعبيته المزدهرة، فقط شريط فيديو للمراهق يتحدث فيه بعد وقوع الحادث انتشر بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي، يقدم فيه نصيحة تقول : “لا ترمي البيض على السياسييين، سوف تضطر للتعامل مع 30 شخصاً عنيفاً، لقد تعلمت بالطريقة الصعبة.”

وكان عدد من الأشخاص قد هجموا على الفتى ليبعدوه عن النائب فرايزر أنينغ الذي بدوره لم يقف مكتوف الأيدي وبادر بضرب الفتى.

لتصل الشرطة لاحقاً وتعتقل الفتى، ورغم أن سراحه قد أطلق بعد الحادثة، إلا أن شرطة فيكتوريا قالت إنها ستحقق في الحادث برمته، بما في ذلك رد فعل عضو مجلس الشيوخ وغيره من الأشخاص في الحدث.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.