لأول مرة بالمغرب.. فتح شعبة للفنون والوسائط ومسلكين في الإجازة المهنية بجامعة ابن طفيل

0 93

تعلن كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة عن فتح شعبة متخصصة في الفنون والوسائط Arts et medias، ومسلكين في الإجازة المهنية برسم الموسم الجامعي 2019 / 2020:

ـ المهن الفنية والوسائطية Les métiers Artistiques et médiatiques ـ ومهن المسرح وفنون العرض Les Métiers de Théâtre et Arts du spectacle التكوين الأول ( المهن الفنية والوسائطية )، هو تكوين جديد وغير مسبوق في الجامعات المغربية وهو ـ كما يدل عليه اسمه ـ تكوين متعدد التخصصات يجمع بين الفنون واللغات والعلوم والتكنولوجيا، ويستند بالأساس على التعليم التطبيقي والتقني والتدريب الفني والمهني والانفتاح على اللغات العالمية الحية واعتماد مبدأ التكوين بالتناوب بين أساتذة منتمين لشعبة الفنون والوسائط بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن طفيل، وأساتذة منتمين لشعبة الإعلاميات بكلية العلوم بالجامعة نفسها، بالإضافة إلى أساتذة ينتمون لشعب أخرى من داخل الجامعة وخارجها مع الاستعانة بفنانين وتقنيين ومهنيين مغاربة وأجانب لتدريس بعض المواد الفنية والتقنية التكوين الثاني ( مهن المسرح وفنون العرض )، تكوين فني وتقني يزاوج بين الدروس النظرية في مجال دراما المسرح وفنون العرض التي لها علاقة وطيدة بالمسرح كالرسم والنحت والفن ألزخرفي وفن العمارة والفيلم السينمائي والفيديو.. والأشغال التطبيقيـة الموجهة في المعامل ومختبرات المسرح، لتنفيذ برامج للتدريب في التأليف والإخراج وحرفية التمثيل وتزويد الطلبة بالمهارات التقنية المسرحية اللازمة لتنمية قدراتهم الإبداعية، وتأهيلهم لإنتاج أعمال مسرحية وفنيـة سليمة.

تتوزع الدروس واللقاءات موضوع التكوين على ستة فصول دراسية متكونة من 38 وحدة، في كل تكوين منها وحدات أساسية لا غنى للطالب عن اكتسابها، وهي مواد تمزج بين الفنون والوسائل التكنولوجية والمعلوماتية والوسائط الرقمية الحديثة، ووحدات أفقية أو تكميلية، وتشمل اللغات ومهارات التواصل والتعلم باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية، مع التركيز على الأشغال والأعمال التطبيقية الفنية والتقنية، التي ستأخذ حيزا مهما من الحصص الأسبوعية مثل التصميم والتصوير والإضاءة وهندسة الصوت والأنفوغارافيا. ولضمان نجاح التكوين تم توفير كل ما يلزم من وسائل لوجيستيكية وبشرية، أهمها (مسرح جامعة ابن طفيل)، وهو مسرح بمواصفات دولية تم استكمال بنائه حديثا وتهييئه وتجهيزه بتقنيات وآلات سمعية بصرية حديثة ووسائل إلكترونية متعددة الأغراض والاستعمال، تستجيب للمعايير المعمول بها في مجال التكوين، بما فيها قاعة للعرض تتسع لنحو 800 مقعد، وتجهيزها تجهيزا كاملا لتكون مكانا مثاليا للمحاضرات والمؤتمرات وورش العمل وعروض الأفلام والعروض المسرحية والفنية، فضلا عن غرف للفنانين وقاعات للتدريب وقاعات دراسية مجهزة بأحدث الوسائل السمعية والبصرية وغيرها من وسائل التعلم المتاحة التي تضيف خبرة التحصيل عند الطلاب وتساهم في تفعيل طاقتهم الإبداعية وتسليحهم بكافة الوسائل التي تسمح لهم بممارسة الفنون والوسائط على أعلى المستويات. ويأتي إحداث هذين التكوينين في سياق تعزيز منظومة التكوين بالمؤسسة، وجعلها منفتحة على المعارف الكونية ومواكبة للمستجدات العلمية والتطور الحضاري والتحولات التي يعرفها المجال البصري والطلب المتزايد على المهن الفنية والوسائطية، التي تسجل عجزا ونقصا كبيرا في اليد العاملة بالمغرب، بما في ذلك الصناعات الفنية والإبداعية، من أبسطها تركيبا مثل الخدمات الدعائية والتسويق والترفيه والإعلان والتصميم والتصوير الفوتوغرافي وتصميم المحيط وتصميم الأزياء إلخ… إلى أعقدها فنيا وتقنيا مثل سينوغراف وكاتب سيناريو ومصمم أثاث ومختص في الرسوم المتحركة ورسام كاريكاتير ومصمم ألعاب إلخ.. فضلا عن مهن أخرى مرتبطة بقطاعات التكنولوجيا والكمبيوتر والفنون الرقمية الجديدة، مثل فنون الغرافيك والنسخ الفني والديزاين والتشكيل المعلومياتي/ الأنفوغرافيا، وغيرها من المهن الفنية والتقنية التي أصبح يطلق عليها ” فنون ما بعد الحداثة”، وهي تخصصات مهنية واعدة ومرشحة أن تكون أكثر القطاعات نموا وبحاجة إلى اختصاصيين من ذوي الخبرة والتجربة، وغالبا ما يكون المغرب مضطرا للاستعانة وجلب المتخصصين فيها من الخارج. وللإشارة فالترشيح لولوج المسلكين مفتوح في وجه جميع الطلبة المغاربة والأجانب المستوفين للمعايير البيداغوجية المطلوبة.

أحمد الغازي /خاص لـ”الناس”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.