لارام تعلق استعمال صنف بوينغ المنكوبة في إثيوبيا وأسهم الشركة العالمية للطيران تهوي في البورصة

140

أفادت مصادر مطلعة أن شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية للطيران (لارام) أوقفت استخدام “بوينغ 737-800 ماكس”، مباشرة بعد كارثة سقوط طائرة من هذا الطراز في إثيوبيا الأحد في حادث أودى بحياة 157 شخصا.

وتحطمت أول أمس الأحد طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس تابعة للخطوط الجوية الأثيوبية بعد دقائق فقط من اقلاعها من مطار أديس أبابا، في حادث راح ضحيته 157 شخصا من أكثر من 30 جنسية منهم 22 من موظفي الأمم المتحدة، ومن بين الضحايا كان هناك عالِمان مغربيان أحدهما في مجال البيئة والآخر في الفيزياء النووية.

737

وكانت طائرة ركاب من الطراز نفسه – والتي لم يتجاوز عمرها بضعة شهور، كما الطائرة الأثيوبية – قد هوت في إندونيسيا في تشرين الأول / أكتوبر الماضي في حادث تسبب في مقتل ركابها الـ 189.

يذكر أن شركة بوينغ تسلمت طلبات لـ 5 آلاف من هذه الطائرات التي تتميز بتوفيرها للوقود مقارنة بطائرات نقل الركاب قصيرة المدى الأخرى.

وإثر حادث أديس أبابا، قررت عدة شركات تستخدم هذا الطراز من الطائرات إيقاف استخدامها؛ فقد أعلنت ادارة الطيران المدني الصينية يوم الاثنين إيقاف العمل بهذا الطراز من الطائرات “نظرا لمعايير السلامة الصارمة” المتبعة في البلاد.

ويذكر أن شركات الطيران الصينية تستخدم نحو 97 من هذه الطائرات.

نتيجة بحث الصور عن "بوينغ 737-800 ماكس"

وعلقت كل من إندونيسيا وأثيوبيا وجزر الكايمان استخدام طائرات بوينغ 737 ماكس.

الدول العربية التي تستخدم طائرات بوينغ 737 ماكس

ويستخدم عدد من شركات الطيران في العالم العربي هذا النوع من الطائرات، منها شركة فلاي دبي والخطوط الجوية العمانية والخطوط الجوية المغربية، ولم تمنع أي من هذه الشركات – إلا الأخيرة (المغرب)- استخدام هذه الطائرات إثر الحادث الأخير.

وتدهورت أسعار أسهم شركة بوينغ إثر حادث الأحد، إذ فقدت 13 بالمائة من قيمتها يوم الاثنين، في أكبر انخفاض في أسعار أسهم الشركة منذ عقدين تقريبا، وفق ما ذكرت تقارير إخبارية.

وجدير بالذكر أن طائرات بوينغ 737 بكافة تحويراتها، والتي ما لبثت تستخدم منذ 50 عاما، تعد أكثر طائرات نقل الركاب مبيعا في العالم، وينظر إليها على أنها أكثر الطائرات اعتمادا.

وكان التحوير الجديد ماكس 8، الذي يتميز بمحركات أكبر حجما وأقل استهلاكا للوقود، قد دخل مجال الخدمة في عام 2017، وكانت بوينغ قد أوصلت أكثر من 350 من النموذج الجديد لشركات الطيران بنهاية شهر كانون الثاني / يناير 2019.

وكانت الطائرة الأثيوبية المنكوبة قد دخلت نطاق الخدمة في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، ولم تسجل أكثر من 1200 ساعة طيران. وكانت قد عادت من رحلة إلى جوهانسبورغ في وقت سابق من يوم الأحد.

وكان قائد الطائرة ياريد غيتاشيو قد أخبر سلطات السيطرة الجوية بأنه يواجه صعوبات وطلب الإذن بالعودة إلى مطار أديس أبابا قبل تحطم الطائرة.

وذكر موقع فلايترادار 24 المتخصص بتتبع حركة الطيران المدني في تغريدة أن سرعة الطائرة الأثيوبية كانت غير مستقرة أثناء إقلاعها، مضيفا أنها ارتفعت الى ألف قدم تقريبا ثم انخفضت 450 قدما قبل تمكنها من الارتفاع 900 قدما. وبعد ذلك فقد اتصال القمر الاصطناعي بها.

وتمكنت فرق البحث من العثور على أجهزة التسجيل الخاصة بالطائرة الأثيوبية.

وتتعرض شركة “بوينغ” إلى ضغوط كبيرة لضمان سلامة طائرات 737 ماكس، وقال رئيس مجلس إدارة الشركة دينيس مويلنبورغ إن بوينغ “توفر المساعدات التقنية” للحكومة الأثيوبية وسلطات الطيران المدني في أثيوبيا في التحقيق في الحادث الأخير.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.