لتبرير الهزيمة المخجلة.. مدرب “فوتسال” مصر يتهم المغاربة بالسحر

1٬840

يبدو أن هناك في أرض الكنانة ما يزال بعض الإخوة المصريين سجيني سياسة التباكي على النتائج الرياضية السلبية، كما كان يحدث في الماضي في غياب التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال المتطورة، وبعدما وصلتنا في الأيام الأخيرة تصريحات رئيس نادي الزمالك المصري المثيرة للسخرية من أن فريقه يتعرض للسحر الأسود، في ظل تراجع نتائجه، ها هو مدرب منتخب مصر لكرة القدم داخل الصالة يتهم المغاربة بالسحر، للحيلولة دون تتويج الفراعنة.   

وفي تصريحات مثيرة نقلت صحيفة “الوفد” أكد هشام صالح المدير الفني لمنتخب مصر لكرة الصالات، أن فريقه تعرض لمؤامرة صارخة أمام المغرب في نهائي بطولة أمم أفريقيا حيث خسر بخمسة أهداف نظيفة.

وزعم مدرب الفراعنة أن “القاعة التي أقيمت عليها المباراة بحكم موقعها الجغرافي ومع التكييف وأعداد المشجعين الكبيرة تتعرض لتكوين طبقات بخار مكثفة في أرضية ملعبها، مما أثر على اللاعبين وجعلهم يتعرضون للزحلقة بشكل مستمر، عكس منتخب المغرب الذي وضع مادة لاصقة على الأحذية”، بحسبه.

لقطة من المواجهة بين الفريقين العربيين الشقيقين

وأضاف أن “منتخب بلاده احتج كثيرا على ما يحدث وفي كل مرة كان يتم مسح الأرضية يتكون البخار بشكل مكثف مما أثر في الأداء، كما أننا تم منعنا من التدريب على الملعب باستثناء مرة واحدة فقط وهو أمر يخالف اللوائح”، وتابع: “المنتخب واجه حالة تعنت من الجميع في المغرب حتى المصريين العاملين في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم يقف معنا أحد”.

وأشار الإطار المصري، في محاولة يائسة منه لتبرير فشله أمام الرأي العام المصري، إلى أنه “حتى الجمهور المغربي كان يقذف اللاعبين بمياه غريبة ربما بها أعمال سحر وأثرت في الفريق بشكل كبير”.

وخلص إلى أنه “وفقًا لما شهده اللقاء فالمنتخب لم يكن ليفوز به مطلقًا، والمغرب لم تكن تتمنى مواجهة منتخب مصر في النهائي”.

وفاز المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة يوم الجمعة 7 فبراير الجاري بحصة كبيرة وهي 5 أهداف دون مقابل في المباراة التي جمعته بمنتخب مصر برسم نهائي كأس إفريقيا داخل القاعة “فوتسال” التي احتضنتها مدينة العيون.

وسيطر أسود القاعة على مجريات المباراة ونجحوا في منع الفراعنة من التتويج باللقب بعدما اضطروا إلى التراجع إلى الوراء طيلة أغلب دقائق المباراة التي شهدت ضياع العديد من الفرص السانحة للتسجيل.

وعرفت نهائيات كأس افريقيا بالعيون نجاحا كبيرا بشهادة  الضيوف وكذا الفيفا والكاف، رغم المحاولات التي قام أعداء الوحدة الترابية لإفشالها بداية بانسحاب جنوب إفريقيا قبل انطلاق المنافسات، وثانيا باحتجاج الجزائر على إقامتها بعروس الجنوب، وثالثا برفض جزر موريس إتمام المشوار، رغم خوضها للمباراة الأولى، قبل أن تراسل الكونفدرالية الإفريقية لإبداء عدم استعداداها لإتمام المنافسات بسبب الضغوط التي تتعرض لها، وهو ما جعل الكاف تعاقبها بحرمانها من المشاركة في النسختين المقبلتين للكان مع غرامة مالية بقيمة 75 ألف دولار.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.