لفتيت يتوعد مُروجي الإشاعات حول كورونا باقتفاء آثارهم ومتابعتهم قانونيا

212

توعدت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الأربعاء، مروجي الإشاعات والأخبار المزيفة، بخصوص فيروس كورونا وما يتعلق به من إجراءات احترازية لم تصدر عن جهات رسمية، باتخاذ التدابير القانونية من طرف السلطات المختصة، في حق هؤلاء، واتخاذ ما يلزم لتحديد هويات المتورطين.

وأهابت وزارة عبدالوفي لفتيت، في بيان، بالمواطنات والمواطنين إلى ضرورة توخي الحذر أمام ترويج أخبار كاذبة ووهمية منسوبة لجهات رسمية بواسطة تقنيات التواصل الحديثة، حول ما تصفه بإجراءات احترازية متخذة من طرف السلطات في إطار محاربة فيروس كورونا المستجد.

وأفادت الوزارة بأنه تم مؤخرا رصد تنامي إقدام بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري على الهاتف المحمول، على نشر أخبار تضليلية وزائفة ومنسوبة إلى مؤسسات رسمية، حول ما تصفه بإجراءات احترازية متخذة من طرف السلطات في إطار محاربة فيروس “كورونا” المستجد.

وأضاف المصدر ذاته أن وزارة الداخلية “إذ تؤكد على أن الإجراءات المتخذة في هذا الإطار يتم الإعلان عنها من طرف المؤسسات المختصة، من خلال إصدار بلاغات عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك، فإنها تهيب بالمواطنات والمواطنين إلى ضرورة توخي الحذر أمام ترويج أخبار كاذبة ووهمية منسوبة لجهات رسمية بواسطة تقنيات التواصل الحديثة”.

وأكدت الوزارة أنه سيتم اتخاذ جميع التدابير القانونية من طرف السلطات المختصة، لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج لهذه الافتراءات والمزاعم.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما تطبيق تبادل الرسائل الفورية “واتساب” قد عج في الآونة الأخيرة ببيانات مزيفة تزعم توقف المؤسسات التعليمية والإدارات عن العمل، بسبب جائحة فيروس كورونا، وهو ما تبادله مستعملو هذه التطبيقات على نطاق واسع، في حين تسبب ذلك في حالة فزع وارتباك لدى فئة واسعة من المواطنين.

ناصر لوميم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.