للمرة الثالثة على التوالي.. بلاغ للقصر الملكي يعلن تأجيل احتفالات عيد العرش بسبب كورونا

1 109

للمرة الثالثة على التوالي يؤجل المغرب احتفالات عيد العرش، حيث أعلن القصر الملكي، يوم أمس الجمعة 22 يوليوز 2022، عن إرجاء احتفالات الذكرى الثالثة والعشرين لتولي الملك محمد السادس حكم البلاد في 30 يوليوز 1999، بسبب جائحة كورونا.

وتولى العاهل المغربي محمد السادس الحكم بعد وفاة والده الراحل الحسن الثاني.

وأفادت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، في بيان أصدرته مساء الجمعة، أنه “اعتباراً لاستمرار العمل بالتدابير الوقائية التي تستلزمها تطورات الوضعية الصحية المترتبة عن وباء كوفيد 19، فقد تقرر تأجيل جميع الأنشطة والاحتفالات والمراسم، التي تقام بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة والعشرين لتربع الملك محمد السادس، على عرش أسلافه الميامين”.

وأكد المصدر ذاته أنه “تقرر تأجيل حفل الاستقبال الذي يترأسه العاهل المغربي بهذه المناسبة، وحفل أداء القسم للضباط المتخرجين الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية، وحفل تقديم الولاء وكل الاستعراضات والتظاهرات التي يحضرها عدد كبير من المواطنين”.

في سياق ذلك سيوجه الملك محمد السادس، في ذكرى جلوسه على العرش، خطاباً إلى الشعب المغربي.

وتحتفل المملكة المغربية، في 30 يوليوز من كل عام، بذكرى عيد العرش، والتي تتوافق هذا العام ومرور 23 عاماً على تربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه.

وهذه هي المرة الثالثة التي يؤجل فيها القصر الملكي، احتفالات عيد العرش، بسبب تفشي جائحة كورونا، إذ اتخذ القرار نفسه في السنتين الماضيتين.

الناس/الرباط

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليق 1
  1. غزاوي يقول

    مجد تساؤل.
    ماهو سر وقصة عيد العرش!!!؟؟؟
    منذ 9 عقود يحتفل المغربيون بعيد العرش، وأكثرهم يجهلون قصتها وسرها كما يجهلون الكثير عن ماضيهم وحاضرهم بسبب محترفي التضليل وتزوير الحقائق.
    بتاريخ:29/07/2019، نشرت جريد “يا بلادي” الإلكترونية مقلا تحت عنوان: “عندما اقترح كاتب جزائري على المغاربة الاحتفال بذكرى عيد العرش للمرة الأولى “، جاء فيه ما نصه:
    “ويؤكد محمد الحسن الوازاني، رئيس تحرير “عمل الشعب” عام 1933 ومؤسس حزب “الشورى والاستقلال” عام 1946، في كتابه “حياة وجهاد”، أن الفضل في الاحتفال بعيد العرش يعود إلى الأديب والإعلامي الجزائري محمد بن صالح ميسة، الذي كان مقيما في المغرب، ويدير مجلة “المغرب”، التي كانت تصدر خلال فترة الثلاثينيات باللغة العربية من العاصمة الرباط.
    من جانبه قال المقاوم المغربي الراحل أبو بكر القادري….في مقال له بعنوان”البدايات الأولى للاحتفال بعيد العرش”، نشر بمجلة “دعوة الحق” في عددها 227، إنه في مقال كتب “بمجلة “المغرب التي كان يصدرها السيد محمد صالح ميسة الجزائري تحت عنوان “الأعياد الإسلامية” طالب علنيا في ختام مقاله اتخاذ يوم عيد جلوس الملك على عرش أسلافه عيدا”انتهى.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.