مئات الآلاف يتظاهرون وسط لندن رفْضا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

115

شارك مئات الآلاف في مسيرة وسط لندن للمطالبة باستفتاء جديد على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بركسيت)، بينما يبحث أعضاء البرلمان عن مخرج من الأزمة.

وسارت المسيرة، التي نظمتها حملة “دعوا الرأي للناس”، من بارك لين، قرب شارع أكسفورد الشهير، إلى ميدان البرلمان، قبل الاحتشاد أمام مجلس العموم، وفق ما نقل موقع شبكة “بي بي سي” البريطانية.

وتأتي المسيرة بعد أن وافق الاتحاد الأوربي على إرجاء خروج بريطانيا من الاتحاد.

وتواجه رئيسة الوزراء تريزا ماي ضغوطا لاستقالة بعد أن قالت إنها قد لا تقدم خطتها للخروج للبرلمان للتصويت عليها للمرة الثالثة.

مشاركون في المسيرة

وكتبت ماي لجميع أعضاء البرلمان الجمعة، قائلة إنها ستتخلى عن عزمها عرض خطتها للتصويت مرة ثالثة، إذا لم يدعمها عدد كاف من أعضاء البرلمان.

ونفت مصادر في مقر رئاسة الوزراء في داوننغ ستريت تقريرا في صحيفة التايمز يقول إن هناك مناقشات عن الجدول الزمني لاستقالة رئيسة الوزراء.

وإذا لم يقر البرلمان خطة ماي، يتوجب على بريطانيا التوصل إلى خطة بديلة حتى لا تواجه احتمال مغادرة الاتحاد الأوروبي يوم 12 إبريل/نيسان دون اتفاق.

ونشر صديق خان، عمدة لندن، مقطعا بالفيديو على تويتر يصور فيه نفسه قبيل المسيرة وهو يرفع رايتها “دعوا الرأي للناس”.

وكان خان يسير بالقرب من زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار فينس كيبل، الذي غرد قائلا “أعداد غفيرة من الناس هنا من جميع قطاعات المجتمع.

وفي الوقت ذاته، وقعت أعداد قياسية على التماس على موقع البرلمان لإلغاء الخروج من الاتحاد الأوروبي. ووقع على الالتماس حتى حينه 4.3 مليون شخص.

ومع التزايد المستمر في عدد الموقعين على الالتماس، قالت مارغريت جورجيادو، التي بدأت الالتماس، “تلقيت على الهاتف ثلاثة تهديدات بالقتل بسببه و”سيلا من الإساءات” على صفحتها على فيسبوك.

وقالت ليلى موران، عضو البرلمان عن حزب الديمقراطيين الأحرار، إن الالتماس قد “يبث الروح” في حملة إجراء استفتاء جديد.

مشاركون في المسيرة

ومن بين من ألقوا كلمات في المسيرة توم واتسون، نائب زعيم حزب العمال، والوزيرة الأولى لاسكتلندا نيكولا ستيرجن، وعمدة لندن، وعضوة البرلمان عن حزب المحافظين سابقا، والمستقلة حاليا، آنا سوبري، والمحامي العام السابق دوينيك غريف.

“اختيارات واضحة”

وإذا وافق أعضاء البرلمان على خطة ماي الأسبوع المقبل، سيوافق الاتحاد الأوروبي إلى إرجاء الموعد النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد إلى 22 مايو/أيار. وإذا لم يوافق البرلمان ولم تقدم خطة بديلة، من المزمع أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم 12 إبريل/نيسان.

صورة من الجو للمسيرة

وفي خطاب إلى أعضاء البرلمان مساء الجمعة، عرضت ماي التحدث إلى الأعضاء جميعا في الأيام المقبلة “بينما يستعد البرلمان لاتخاذ قرار حاسم”.

وتأتي المسيرة، بينما تواصل المسيرة المؤيدة للخروج، التي بدأت منذ أسبوع، طريقها من سندرلاند، شرق انجلترا، إلى لندن.

وانضم الزعيم السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة، نايجل فاراج، إلى مسيرة المغادرة في لينبي، بالقرب من نوتينغام، وقال لمائتين من مؤيدي الخروج إن ماي أوصلت البلاد إلى “حالة من الإذلال”.

وقال فاراج من أعلى حافلة إن المشاركين في مسيرة “تصويت الشعب”، في إشارة إلى مسيرة لندن، ليسوا الأغلبية، قبل أن يقود المشاركين في مسيرة الخروج.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.