ما لا يقل عن 48 من الشهداء في الجانب الفلسطيني و6 قتلى من صفوف الاحتلال.. الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين تتصاعد ومجلس الأمن يجتمع

0 12

تصاعدت الحرب الدائرة في الأراضي الفلسطينية بين فصائل المقاومة قوات الاحتلال، وسقط العشرات من الضحايا من الجانبين، وسط تلويحات بتصاعد الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت الذراع العسكري لحركة التصاعدت الحرب الدائرة في الأراضي الفلسطينية بين فصائل المقاومة قوات الاحتلال، وسقط العشرات من الضحايا من الجانبين، وسط تلويحات بتصاعد الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين.جهاد الإسلامي “سرايا القدس”، إنها وجهت ضربة صاروخية تجاه تل أبيب ومحيطها ومدن أخرى بـ 100 صاروخ فجر اليوم الأربعاء، وقد ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين جراء صواريخ المقاومة إلى 6، فيما قال جيش الاحتلال إنه ينفذ “عملية معقدة” للقضاء على عدد من القادة الكبار لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وقد زاد عدد شهداء القصف الإسرائيلي إلى 48 فلسطينيا بينهم 14 طفلا.

وقال الناطق العسكري لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن السرايا وجهت رشقة صاروخية بمائة صاروخ تجاه تل أبيب ومحيطها ومدن أخرى.

إلى ذلك قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء، إن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة “ستدفع ثمنا باهظا للغاية”، بعد يوم من غارات جوية إسرائيلية على غزة، ورد بإطلاق صواريخ من القطاع.

وقال نتنياهو في تصريحات متلفزة إلى جانب وزير دفاعه وقائد الجيش “نحن في ذروة حملة ثقيلة”.

وأضاف “حماس والجهاد الإسلامي دفعتا… وستدفعان ثمنا باهظا لقتالهما… ستسفك دماؤهم”.

من جانبه، أعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أنهم “لن يتراجعوا عن المقاومة ضد إسرائيل وهذا ما أبلغوه للوسطاء”، محملا إسرائيل المسؤولية عن تفجير الأوضاع بسبب إشعال جبهة القدس.

الهجمات الإسرائيلية خلفت إلى غاية صباح يوم الأربعاء 12 مايو 2021 ما لا يقل عن 48 شهيدا فلسطينيا

وسيعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة يوم الأربعاء، لبحث التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة، بحسب دبلوماسيين.

وقالت فصائل فلسطينية إنها أطلقت 130 صاروخا على تل أبيب، بعد أن أسقطت غارة جوية إسرائيلية برجا سكنيا في قطاع غزة.

وتعرض المبنى المؤلف من 13 طابقا للهجوم، بعد ساعة ونصف من تحذير المواطنين والسكان المحليين لإخلائه، وفق تقارير وكالة رويترز.

وأفاد مسؤولو الصحة في غزة أن 32 فلسطينيا قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية، بينهم 10 أطفال، وأصيب أكثر من مئتين.

وأضاف المسؤولون أن امرأة تبلغ من العمر 59 عاما وابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة، لقيا حتفهما في هجوم صباح الثلاثاء.

ومساء الإثنين، لقي سبعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم ثلاثة أطفال، مصرعهم في انفجار في بيت حانون.

وردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق أكثر من 400 صاروخ منذ ليلة الإثنين، مما أسفر عن مقتل إسرائيليين.

وتقول إسرائيل إنها قصفت ما لا يقل عن 150 هدفا في غزة.

وتقول حماس إنها تعمل على الدفاع عن المسجد الأقصى في القدس، إزاء “العدوان والإرهاب” الإسرائيلي. وذلك بعد أن شهدت المدينة اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين، يوم الإثنين، خلفت مئات الجرحى.

وفي شمال الضفة الغربية، أفاد مصدر امني فلسطيني لوكالة فرانس برس، إن فلسطينيا قتل وأصيب اخر برصاص الجيش الإسرائيلي.

وقال المصدر إن الإثنين كانا من أفراد المخابرات الفلسطينية، وقد أطلق الرصاص عليهما عند نقطة تفتيش للجيش بالقرب من مدينة نابلس.

وكان الجيش الإسرائيلي أفاد في وقت سابق “بمحاولة إطلاق نار من سيارة مارة على مفرق تبوح” قرب نابلس.

قالت حماس إنها أطلقت صواريخ على تل أبيب وضواحيها ردا على “استهداف العدو أبراجا سكنية”.

وتُظهر لقطات فيديو من المدينة صواريخ تتلألأ في سماء الليل، بعضها ينفجر عندما تصيبها صواريخ اعتراضية إسرائيلية.

وهرع المشاة بحثا عن مأوى مع دوي صفارات الإنذار، وفقا لرويترز. وبحسب ما ورد قُتلت امرأة في بلدة ريشون لتسيون بالقرب من تل أبيب.

صاروخ أطلقته منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية في سماء عسقلان (رويترز)

وتلقى ما لا يقل عن 95 شخصا العلاج في المستشفيات الإسرائيلية نتيجة للقصف.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس إن صاروخا أصاب حافلة خاوية في ضاحية حولون في تل أبيب.

وقالت حماس إنها أطلقت 137 صاروخا على عسقلان وأشدود القريبة في غضون خمس دقائق، وحذرت من أن لديها “مفاجآت كثيرة” إذا استمر القتال.

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن 90٪ من الصواريخ تم اعتراضها بواسطة نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي.

وأعلن الجيش وجهاز الأمن العام “الشاباك”، أنهما قتلا أيضا سماح عبد المملوك، رئيس وحدة الصواريخ الخاصة في حركة الجهاد الإسلامي.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي مقتل مملوك واثنين من كبار الشخصيات، في قصف على مبنى في وسط مدينة غزة.

قصف "تل أبيب" يكبد الاحتلال خسائر اقتصادية قاسية (شاهد)
صواريخ المقاومة الفلسطينية طالت العمق الإسرائيلي كتل أبيب مما خلف ذعرا واسعا في صفوف الاحتلال

وأفادت الأنباء عن مقتل قائد وحدة الصواريخ المضادة للدبابات التابعة لحماس مساء الثلاثاء، عندما شن الجيش الإسرائيلي ما أسماه “موجة ضخمة” من الضربات الجوية لتحييد قدرات حماس في إطلاق الصواريخ في شمال غزة.

اندلع القتال بين إسرائيل وحماس بعد أيام من تصعيد الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في مجمع على قمة تل مقدس في القدس الشرقية.

وطالبت حماس إسرائيل بإخراج الشرطة من هناك ومن حي الشيخ جراح القريب الذي تقطنه أغلبية عربية حيث تواجه العائلات الفلسطينية الطرد من قبل المستوطنين اليهود.

وكان الغضب الفلسطيني قد أذكته أسابيع من التوتر المتصاعد في القدس الشرقية، التي أشعلتها سلسلة من المواجهات مع الشرطة منذ بداية شهر رمضان في منتصف أبريل/نيسان.

أكبر قصف صاروخي

وفي وقت سابق مساء أمس الثلاثاء، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام -الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أنها قصفت تل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخا؛ ردا على استهداف الطيران الإسرائيلي العمارات السكنية في قطاع غزة، وقالت الكتائب إن هذه الضربة الصاروخية هي أكبر عملية قصف تشنها المقاومة على تل أبيب.

وقالت كتائب القسام إنها قصفت عدة أهداف بينها مطار بن غوريون، في حين أفاد مراسل الجزيرة بأن منظومة القبة الحديدية فشلت في اعتراض عدد كبير من الصواريخ التي أطلقت من غزة باتجاه تل أبيب.

وقد بث التلفزيون الإسرائيلي صورا مباشرة تظهر آثار القصف الصاروخي على تل أبيب، كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتوجيه كافة الطائرات المتوقع وصولها إلى مطار بن غوريون إلى اليونان وقبرص.

وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تم تعليق حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون شرق تل أبيب إثر قصف من غزة، وأظهرت صور إجلاء عدد من الركاب في مطار بن غوريون إثر سقوط صاروخ قرب المطار.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعطيل الدراسة اليوم الأربعاء في تل أبيب وعدة مدن إسرائيلية.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم كتائب القسام إنها استهدفت مساء الثلاثاء مدينتي عسقلان وأسدود بـ137 صاروخا من العيار الثقيل خلال 5 دقائق، وأضاف أن “في جعبتنا الكثير”.

وقالت الكتائب إنها استخدمت في قصف عسقلان صواريخ “السجيل” التي نجحت في تجاوز القبة الحديدية، وذلك ضمن عملية أطلقت عليها المقاومة اسم “سيف القدس” للدفاع عن الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة والمرابطين في المسجد الأقصى.

واعترضت المنظومات الجوية الإسرائيلية بعض الصواريخ، لكن عددا منها سقط في كلتا المدينتين، وخلّف -بالإضافة إلى القتيلين- أكثر من 80 مصابا، وأحدث دمارا كبيرا في المباني بعسقلان، وأدى إلى اشتعال النار في بعض السيارات.

الناس/وكالات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.