متابعة ابنة الوزير الداودي والناشط الفيسبوكي البحري في حالة سراح بتهمة السكر العلني والضرب والجرح باستعمال السلاح

165

قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، يوم أمس الاثنين، متابعة كل من سفيان البحري الذي يدير صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لصور الملك محمد السادس، ونجلة الوزير السابق وتلقيادي في حزب العدالة والتنمية لحسن الداودي، نادية الداودي، في حالة سراح وتحديد أول جلسة يوم 19 نونبر الجاري.

ويتابع الطرفان بتهمة “السكر العلني البيّن، والضرب والجرح بواسطة السلاح”، وذلك بعدالشجار الذي دار بينهما بعد منتصف ليلة السبت الماضي، بالقرب من مطعم في “محج الرياض”، بالعاصمة الرباط.

وكانت الشرطة قد أوقفت المتّهمَين بعدما تطور الشجار بينهما ووضعتهما رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل عرضهما صباح يوم أمس الاثنين على أنظار النيابة العامة، التي قررت متابعتهما في حالة سراح.

وكان القيادي في حزب بيجيدي لسحن الداودي قد هاجم منتقدي تصرفات ابنته، وقال للزملاء في موقع “كود” مدافعا عن ابنته:  “لي تشفى غادي نشوفو أولادو أش كيديرو”.
وأضاف الوزير الذي عرف أثناء تقلده مهام وزارة الحكامة بالدفاع عن مصالح الباطرونا ومهاجمة المقاطعة الشعبية لبعض المنتوجات: “عندي بنتي مريضة وتتابع العلاج النفسي ديالها عند أطباء مختصين بين مدينتي سلا وكازا .. بنتي مريضة وعانينا معاها بزاف وكتخرج من الدار بلا خبارنا، وداك السيد هو اللي تعدا عليها وماشي فالبار داكشي، واللي كيتشفا دبا نشوفو اولادو آش كيديرو”.

ولم يستوعب أو يقبل نشطاءُ مواقع التواصل الاجتماعي تبريرات القيادي في الحزب الإسلامي، وقارنوها بتبريرات زملاء له في نفس الحزب اشتهروا بـ”فضائح” تتحغلق في الغالب بأمور أخلاقية، وأكد النشطاء أن هذا دأب الحزب “المتأسلم” كما قالوا، لا يلبثوا أن يسارعوا إلى تبرير سوء أفعالهم التي تتناقض تماما مع ما يدعون إليه في حزبهم ذي المرجعية الإسلامية.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.