متزوج من مغربية ويملك بيتا في أصيلة.. من هو وزير أوروبا في الحكومة الإيطالية الجديدة؟

676

عين زوج الزميلة كريمة موال الصحافية المغربية بجريدة “لاسطامبا” وشبكة تلفزيون ريتي كواترو، فينتشينسو أميندولا، على رأس وزارة الشؤون الأوروبية في الحكومة الجديدة التي يرأسها دجوزيبي كونتي.

فينتشينسو أميندولا 46 عامًا، هو صديق للمغرب الذي يتردد عليه وخصوصا مدينة أصيلة حيث له بيت رفقة زوجته المغربية، وينحدر من نابولي وله تجربة طويلة في ملفات السياسة الخارجية الرئيسية التي أشرف عليها في الحزب الديمقراطي وفي الحكومة.

وقد تم اختياره في يونيو الماضي كمسؤول عن الشؤون الخارجية  للحزب الديمقراطي من قبل الأمين العام نيكولا زينجاريتي، وسبق أن شغل نفس الدور في أمانة رينزي، وكان وكيل وزارة الخارجية عندما كان أنجيلينو ألفانو ثم باولو جنتيلوني على رأس وزارة الخارجية، بالإضافة إلى انتدابه مكلفا بالإيطاليين في العالم.

ويتميز أميندولا باختصاصه في العلاقات الثنائية مع دول أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط والقرن الأفريقي، كما أشرف على العلاقات مع الأمم المتحدة.

كريمة موال رفقة زوجه الوزير الإيطالي وابنتهما بإحدى المدن المغربية

وشغل أميندولا مهمة الأمين العام السابق للديمقراطيين في جهة كامبانيا بين عامي 2009 و 2014، وقبل نهاية ولايته بسنة كان قد ارتبط رسميا بالمغربية كريمة موال الصحافية ذات الأصول المغربية، وذلك عام 2013 وله معها طفلتان.

وكان زواجه من المغربية كريمة فأل خير حينها، وفق بعض التقارير الإيطالية، حيث تمكن في نفس العام من انتخابه نائبا في كامبانيا وبعدها تم تعيينه رئيسا للجنة الشؤون الخارجية وعضو الوفد البرلماني للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون، كما تكلف بمعالجة ملفات حساسة للغاية، حيث كان أول عضو في الحكومة يتوجه إلى مصر بعد عام ونصف من وفاة جوليو ريجيني عقب عودة السفير الإيطالي إلى القاهرة.

صورة حديثة للزوجين مباشرة بعدما تم تعيين الزوج وزيرا في الحكومة الإيطالية الجديدة

وكان أميندولا هو نفسه الذي قدم أولويات الرئاسة الإيطالية لعام 2018 إلى الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في فيينا، مذكرا بالكلمات الأساسية “الحوار، السيادة، المسؤولية والمكونات الأساسية لإحياء روح هلسنكي، اعتقادا منه بأن الحوار والالتزام المسؤول للجميع أمر أساسي لأمن البلاد، وفي مرحلة تعود فيها أوروبا إلى أفق استراتيجي” كما نقلت ذلك وكالة الأنباء الإيطالية.

وسيكون أميندولا “أمام مسؤولية دبلوماسية دقيقة لمحو التوتر الذي كان قد خلفه سالفيني زعيم رابطة الشمال ارتباطا مع ملف المهاجرين على الخصوص مع شركائه الأوروبيين، حيث ينتظر وزير الشؤون الأوروبية فينتشينسو أن يظهر لأنجيلا ميركل وإيمانويل ماكرون أن إيطاليا، البلد المؤسس للاتحاد، ليس لديها نية للتخلي عن محوره المركزي وسيسمع صوته في جميع القضايا الرئيسية.

عبد المجيد الفرجي /روما

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.