متشبثون بالترسيم.. أساتذة التعاقد يدشنون نضالهم هذا الموسم بإضراب وطني إنذاري لِيومين

229

يدشن “الأساتذة الذين فرض عليهم التقاعد” نضالهم هذه السنة من أجل تحقيق مطالبهم، بخوضهم لإضراب وطني إنذاري يومي الأربعاء والخميس 23 و 24 من الشهر الجاري.

وأفاد بيان ختامي صدر يوم أمس الثلاثاء 15 أكتوبر عن “المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، أن التنسيقية ستعقد ندوة وطنية بالرباط سيكشفون عن تفاصيلها لاحقا، وجددت التنسيقية “رفضها المبدئي لاجتياز امتحانات التأهيل المهني تحت ما يسمى “النظام الأساسي لموظفي الأكاديميات”.

وطالب الأساتذة المتعاقدون وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي بالالتزام بمخرجات حوار 13 أبريل للسنة الماضية، وبتمكينهم من الانتقال من سلك إلى آخر واجتياز مباريات التعليم العالي وتغيير الإطار إسوة بزملائهم المرسمين، والسماح لهم بحركة وطنية انتقالية.

وعبر الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد عن رفضهم مخطط التعاقد أو ما يسمى التوظيف العمومي الجهوي، متهمين الحكومة أنها تدير “المنظومة التعليمية بعشوائية وارتجالية مما سيؤدي لإعدام المدرسة العمومية”، بحسب بيان التنسيقية الذي تتوفر “الناس” على نسخة منه.

ومن المطالب التي يرفعها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقدهم في نضالهم هذه السنة، قضية أو مشكل الفائض، وغياب التعويضات العائلية، والتعويض عن المناطق النائية، والتعويض عن المناطق المسترجعة (أساتذة مديرية طرفاية مثلا)، والحرمان من عملية الحركة الوطنية، وترسيبات أساتذة فوج 2019،  وعدم صرف المنح بباقي الجهات، وعدم تمكين الأساتذة من تغيير الإطار والسلك.

وأكدت التنسيقية أن شعار الدخول المدرسي لهذه السنة “من أجل مدرسة مواطنة ودامجة”، مجرد شعار براق لا علاقة له بأرض الواقع، حيث لم توفر الوزارة الكتب المدرسية الجديدة للمتعلمين بجل المدارس العمومية، مما تسبب في ارتباك بمختلف المؤسسات العمومية، كما أن الوزارة ومسؤوليها بالمديريات والأكاديميات لم يتمكنوا من تدبير عقلاني للموارد البشرية إذ شابت تدبير الخصاص والفائض خروقاتٌ عدة.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.