مثير.. ضابط جزائري يكشف كيف كان الّلواط سببا في اندحار جيشهم أمام الجيش المغربي في أمغالا وكيف صرخ بومدين: عندنا أزمة رجال!

688

في شهادة مثيرة للعصر أماط ضابط عسكري جزائري اللثام عن ممارسات جنسية شاذة مستشرية في صفوف الجيش الجزائري، بل يتورط فيها حتى كبار الضباط منهم الراحل الكايد صالح وقائد الأركان الحالي سعيد شنقريحة، وكشف الضابط الجزائري عن معلومات مهمة حول معركة أمكالة مع المغرب، عندما هاجم الجيش المغربي ثكنة عسكرية على حين غرة، وكان حينها الكايد صالح وسعيد شنقريحة يخوضوان في ممارساتهما الشاذة، قبل أن يفرا من الجيش المغربي ويطلبا من الجنود توفير حماية لفرارهما.  

ووفق تقرير خاص لموقع “ألجيريا تايمز”، وهو موقع إخباري جزائري معارض، فإنه مع استقلال الجزائر وبداية تكوين الجيش الشعبي استحدث المقاومون عقوبات لفرضها على الجنود الذين كانوا مع فرنسا وتابوا وانضموا للجيش الوطني، وفي حال تم ضبطهم وهم يمارسون الفاحشة (اللواط) داخل الجيش، بحيث يسجن الضباط لشهرين ويجردون من رتبهم إذا مارسوا اللواط، أما الملتحقون الجدد فكانت عقوبتهم حبس 15 يوماً والطرد في حال العودة للفاحشة.

وحسب العقيد المتقاعد ( م.ن ) 84 سنة فإن سبب انتشار اللواط في الجيش الجزائري بعد الاستقلال هو نتيجة انتشار مرض الزهري في صفوف النساء بتلك الفترة، بسبب وجود عشرات الآلاف من بيوت الدعارة التي خلفها المستعمر وراءه، ما دفع الجنود إلى ممارسة اللواط فيما بينهم تجنبا لهذا المرض، والذي كان سيضعف الجيش.

لكن الفضيحة الكبيرة لهذه الممارسة وقعت في حرب أمغالا (ضد المغرب) عندما خسرت الجزائر كتيبة من النخبة الخاصة بعتادها ورجالها، بحيث بعث قائد الناحية العسكرية الثالثة الجنرال بلوصيف تقريرا مفصلا جاء فيه: إنه بينما الجيش المغربي كان يستعد للهجوم، كان قائد الكتيبة العقيد القايد صالح ومعه المقدم شنقريحة يمارسان اللواط، والعهدة على كاتب تقرير ألجيريا تايمز، والجنود كانوا في حالة استرخاء وعياء بحيث باغثهم العدو من كل جهة، وكان بالإمكان تجنب هذه الخسارة الكبيرة لو أمر العقيد القايد صالح الجنود بالمواجهة لكنه أمرهم بتغطية فراره مع المقدم شنقريحة وبعض الجنود من أرض المعركة مما تسبب بمجزرة حقيقية.

وبحسب كاتب التقرير فإن هذه الهزيمة جعلت الرئيس بومدين يكاد يجن ويقول في خطابه الشهير: “إن مشكلة الجزائر الكبرى ليست مشكلة مالية ولا اقتصادية ولا أزمة تقشف أو أزمة سكن، بل عندنا أزمة رجال، لذلك هذا البلد كان مستباحا مند قرون”.

وبعد هذه الفضيحة تم طرد كل من العقيد القايد صالح ومعه المقدم شنقريحة، وهنا تدخل جنرالات فرنسا من أجل إعادتهم للجيش، لكن بومدين اشترط إرسالهم لروسيا لكي يصبحوا رجالا، بحيث معروف أن الجيش الروسي يكره الشواذ، لكن بمجرد وفاة بومدين وظهور صراعات على السلطة وعودة “الشواذ” من روسيا، تسلق القايد صالح وشنقريحة، وبدعم روسي سلم الرتب ليصلوا إلى القمة، ولكي يشكر القايد صالح روسيا أبرم معها عقود أسلحة بقيمة 230 مليار دولار خلال فترة رئاسته للأركان، وأغلبها كانت صفقات سوداء. كما أن اللواط أصبح في ثكنات جيشنا الشعبي شيئا عاديا، وكانت أكثر ناحية مشهورة بين الجنود، وأن اللواط فيها شيء مقدس ومفروض على الجندي هي الناحية العسكرية الثالثة، والتي كانت تحت قيادة الجنرال شنقريحة، بحيث إلى يومنا هذا فالجنود يرفضون الخدمة فيها، كما أن الجنرال شنقريحة رفض لعقد من الزمن نقله من الناحية العسكرية الثالثة، وهذا كان يثير استغراب الجميع؛ فمدن بشار وتندوف قاحلة ومملة وتثير غثيان كل من يشتغل هناك حسب تعبير العقيد المتقاعد ( م.ن ) 84 سنة، لكن إن عرف السبب بطل العجب، فقد كان الجنرال شنقريحة، حسب مصدرنا، على علاقة غرامية مع أحد قيادي البوليساريو، وهو محمد لمين البوهالي، بحيث كان يلتقي العاشقان في كل مرة يريدان ممارسة الفاحشة بشقة بحي “سي قويدر” ببشار، وعندما بدأت تفوح علاقتهما، هنا تدخلت زوجة شنقريحة خوفا من سقوط زوجها بفضيحة وتسقط معه مشاريعها، فطلبت من نورالدين بدوي الوساطة لترقية شنقريحة، لأنه عانى من فترة جمود، وأن زوجها لمدة 15 عاما وهو منفي في الناحية العسكرية الثالثة، لتأتي الترقية من داخل غرفة نوم القايد صالح، وهنا انقطعت العلاقة بين الجنرال شنقريحة وقيادي البوليساريو محمد لمين البوهالي، مما تسبب للأخير في نزول أسهمه داخل الحكم في البوليساريو.

ولكن بعد وصول شنقريحة إلى سدة الحكم في الجزائر ولقائه مؤخرا بالقيادي في البوليساريو محمد لمين البوهالي بالشقة المعلومة، وعد شنقريحة محمد لمين البوهالي بجعله رئيسا للبوليساريو، وأنه سيضاعف كمية المساعدات التي تمنحها الجزائر للبوليساريو من (الحليب واللحوم والسميد) نعم يا سادة مرت 40 سنة على وفاة بومدين وتبقى الأزمة الكبيرة للجزائر هي أزمة رجال.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.