مدير حملة أحد المرشحين لمنافسة بوتفليقة يقدم استقالته وينضم للشارع

62

أعلن المحامي مقران آيت العربي، مدير حملة المرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية، علي غديري، اليوم، استقالته معتبرا أن الجزائر “تعيش ثورة سلمية” وأن مكانه مع الجزائريين، بعد التظاهرات الحاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقدم اللواء المتقاعد علي غديري ملف ترشحه، بالرغم من التظاهرات الرافضة لترشيح بوتفليقة، على خلاف قادة المعارضة الآخرين.

وفي تصريح مكتوب تلقته وكالة فرنس برس، أوضح مقران آيت العربي أنه “ينسحب من المسار الانتخابي لمواصلة نشاطه مع الجزائريات والجزائريين للكفاح في خدمة بلدنا”.

وبالرغم من أن علي غديري العسكري الذي لا ينتمي إلى أي حزب لم يكن يعرفه أحد قبل 2018، إلا أن وجود المحامي المعروف ومناضل حقوق الإنسان مقران آيت العربي إلى جانبه أعطاه نوعا من الضمان الأخلاقي.

وبحسب آيت العربي، فإن الهدف من ترشح غديري الذي وعد “بجمهورية ثانية” كان “تحقيق القطيعة السلمية مع النظام الحاكم منذ الاستقلال” في 1962 بمساهمة الشعب.

وتابع: “لكن الشعب خرج بقوة إلى الشارع للتعبير عن رفضه للولاية الخامسة، وللنظام بشكل عام”.

وأضاف أن الجزائر تعيش “حالة ثورة سلمية لم يسبق لها مثيل في تاريخها الطويل”.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.